بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
بِسمِ اللهِ، وَالحمدُ للهِ وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى سَيِّدِ الأَنبِيَاءِ وَالمُرسَلِينَ، مُحَمَّدٌ وَعَلى آلِهِ وَصَحبِهِ الأَحرَارِ، وَمَن تَبِعَهُم وَسَارَ عَلَى نَهجِهِم مِنَ المُسلِمِينَ الأَبرَارِ ... وَبَعد
النَبيذ هوَ المَاء الذي تُنبذ بهِ فَاكهة لتُعطيهِ طَعم ونَكهة وَرائحة.
أي هوَ نَفسَهُ العَصير.
الشيعة الأمامية الأثني عشرية، دينهم عِبارة عَن الطعن في الإسلام العظيم , فَتَجدُنَهُم يَسعون جاهدين للطعن في الصَحابة وأهلِ البَيت، بَل حَتى الطَعن في النَبي صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم.
مِن الشُبُهات الَتي يَطرحُونَها ...
(رسول الله النبي يشرب الخمر من مصادر السنة)
فأقول: إنَ النَبيذ نَوعان ..
النَوعُ الأول: هوَ العَصير، والعَصير لَيسَ مُحَرم، فَكما ذَكرنا سَابِقًَا إنَ النَبيذ هوَ مَاء يُنبَذُ فيهِ فَاكِهة (تَمر، عِنَب، تُفاح ... إلخ) لِتُعطيهِ طَعم (حِلوأوأيِ طَعم) .
النَوعُ الثاني: هوَ المُسَكر، أي أصلَهُ عَصير ثُمَ يَتحول إلى مُسَكر وَهذا مُحَرم.
حَديث للنبي صلى الله عليه وسلم قوله:
نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها. ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم. ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها. ولا تشربوا مسكرا
الراوي: أبوموسى الأشعري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أوالرقم: 977
خلاصة حكم المحدث: صحيح
هَذا الحَديث يُبين الأمر بوضوح، لإنَ النَبيذ عَصير، فإن تَغيرَ النَبيذ وَتَحولَ إلى مُسَكر فَهوَ مُحَرم والدَليل قَولهُ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم (ولا تشربوا مسكرا)
وَدليل كَلَامي مِن كُتب الشيعة: