فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 2214

أن النبي e كان يباشر عائشة وهي حائض

· ويتجاهل أهل الباطل ما في سياق الرواية أن النبي e كان يأمرها فتتزر فيباشرها وهي حائض. وهذا رواه مشايخ شيعتهم ولم يستنكروه كما استدل به شيخهم الحلي في (منتهى الطلب1/112 وانظر2/362) على حل ما فوق الإزار لا تحته. واحتج المرتضى العسكري برواية في المسند « أن رسول الله e كان يباشرها وهو صائم ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج» (أحاديث أم المؤمنين عائشة2/64) . فعل المرتضى ذلك ليزيل الإشكال حول المباشرة.

· قال الطوسي « ولا يجوز للرجل مجامعة امرأته وهي حائض في الفرج، وله مجامعتها فيما دون الفرج» (النهاية ص26 للطوسي) .

· وقد أكد مشايخ الرافضة أن هذا فيه إبطال ما كان يفعله اليهود من اعتزال النساء في زمن الحيض فأمر النبي e بمخالفتهم وقال « إفعلوا كل شيء إلا النكاح» رواه الحلي وقال « ويؤيد ذلك من طريق الأصحاب ما رواه عبد الملك بن عمرو قال: سألت أبا عبد الله عما لصاحب المرأة الحائض منها فقال: كل شيء عدا القبل بعينه» (منتهى الطلب1/224) .

· والشيعة يوهمون الناس بتشنيعهم أن النبي e كان يجامع عائشة وهي حائض. وهو كذب وإفك. وقد سئل النبي e عن قوله تعالى (فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن) فقال: إفعلوا كل شيء إلا النكاح» (رواه مسلم وأبو داود) . وهو ما أقره علماء الشيعة ورووه مثل المرتضى العسكري في كتابه (أحاديث أم المؤمنين عائشة2/61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت