فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2214

الشبهة

ابي زرعة وابي حاتم

عن البخاري

الجواب

ما حدث بين الرازيين وبين البخاري كان سوء تفاهم

فقد ظنا انه يقول بخلق القرآن الكريم وفقًا لما نقله عنه الذهلي , والذهلي اخطأ في الفهم , وللتوضيح أكثر نرجع لكلام الإمام الذهبي رحمه الله

يقول:

المسألة هي أن اللفظ مخلوق، سئل عنها البخاري، فوقف واحتج بأن أفعالنا مخلوقة واستدل لذلك ففهم منه الذهلي أنه يوجه مسألة اللفظ، فتكلم فيه. وأخذه بلازم قوله هو وغيره

أقول إذا الذهلي فهم البخاري خطأ ونقل الأمر للرازيين

وقد قال البخاري في الحكاية التي رواها غنجار في"تاريخه":حدثنا خلف بن محمد بن إسماعيل، سمعت أبا عمرو أحمد بن نصر النيسابوري الخفاف ببخارى يقول: كنا يوما عند أبي إسحاق القيسي، ومعنا محمد بن نصر المروزي، فجرى ذكر محمد بن إسماعيل البخاري، فقال محمد بن نصر: سمعته يقول: من زعم أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فهو كذاب، فإني لم أقله.

انظر اخي الحبيب السير 12 \457

إذا البخاري بريء من هذه التهمه كما وضحنا لك , و كلام الرازيين على علمهما لا يعتد به كما صرح الإمام الذهبي في موضع آخر لان المسأله مسأله سوء تفاهم وهم في النهايه بشر وليسوا بمعصومين يبقى هذا جبل وهذا جبل رحمهم الله جميعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت