ان خروج الانسان بافعاله عن المنهج الالهي هو المحرم , والمذموم , والمرفوض , واما ما يفعله الانسان من شرع الله تعالى , واحكامه , فليس فيه اي ذم , او قدح عند اهل الاسلام , واما اهل الزيغ , والضلال الذين جعلوا انفسهم حكاما على الشريعة الغراء , فترى الحكم اذا خالف نفوسهم المريضة , فيطعنون به , ويذمونه , ويصفونه بإبشع الاوصاف لينفر الناس منه, ومما لا شك فيه ان العبرة بمعرفة الشريعة واحكامها هو الاخذ من نصوص القران , والسنة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم , بفهم علماء الامة الربانيين , وان ما خالف ذلك فلا عبرة فيه .
قال المترفض صالح الورداني:"كنت أتصور أن المستشرقين يتجنون على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين يتهمونه بحب النساء والشغف بهن وأنه رجل جنس . وأن هذا الاتهام إنما يعكس الحقد الصليبي الذي يكنه أمثال هؤلاء للإسلام في شخص الرسول . حتى وقعت على مجموعة من الروايات في كتب السنن تدعم هذا الاتهام وتعذر أمثال هؤلاء . . ولقد وقفت طويلا أمام هذه الروايات متسائلا ما هو المبرر من روايتها . وما هو الهدف من ورائها . وهل يمكن أن تتفق مثل هذه السلوكيات والممارسات المنسوبة للرسول بخصوص النساء مع خلقه كنبي خاتم ؟ . إنني أجزم أن أي مسلم مهما كان مستواه الفكري والخلقي لا يمكن أن يقبل أن يقال على رسوله مثل هذا الكلام . وأن تكون حياته الجنسية مفضوحة بهذا الشكل . . يروي البخاري عن أنس بن مالك قوله: أن نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة ..."اهـ . [1] ) . .
فاقول لهذا المترفض , ولكل رافضي جاهل ان من الواجب عليكم قبل ان تعترضوا , وتنتقدوا , ان تقرأوا , وتتعلموا ثم بعد ذلك اعترضوا , وانتقدوا .