فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 2214

ويشير بقوله:"وإنما كان بين الروح والجسد"إلى أن هذا هو الصحيح في هذا الحديث ولفظه:"كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد"وهو صحيح الإسناد كما بينته في"الصحيحة" ( 1856 ) ، وقال الزرقاني في"شرح المواهب" ( 1 / 33 ) بعد أن ذكر الحديثين: صرح السيوطي في"الدرر"بأنه لا أصل لهما ، والثاني من زيادة العوام ، وسبقه إلى ذلك الحافظ ابن تيمية ، فأفتى ببطلان اللفظين وأنهما كذب ، وأقره في"النور" ( كذا ولعله"الذيل") والسخاوي في"فتاويه"أجاب باعتماد كلام ابن تيمية في وضع اللفظين قائلا: وناهيك به اطلاعا وحفظا ، أقر له المخالف والموافق ، قال: وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا وقد قال فيه الحافظ الذهبي: ما رأيت أشد استحضارا للمتون وعزو ها منه ، وكأن السنة بين عينيه وعلى طرف لسانه ، بعبارة رشيقة وعين مفتوحة"اهـ . [1] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت