بل عند الرافضةِ القائلين بجوازِ إعارةِ الفروجِ ما يقتربُ من مذهبِ الخنازيرِ.
فقد روى الطوسي عن محمدٍ عن أبي جعفر قال:"قلتُ: الرجلُ يُحلُ لأخيهِ فرجٌ؟ قال: نعم؛ لا بأس بهِ، لهُ ما أُحل لهُ منها" (كتاب الاستبصار3/ 136) .
وذكر الطوسي في"الاستبصار" (3/ 141) :"عن أبي الحسن الطارئ أنهُ سأل أبا عبدِ الله عن عاريةِ الفرجِ، فقال:"لا بأس به"."
· الرابع عشر:
هل تعلم أن الرافضةَ ينسبون إلى جعفرٍ الصادق أنهُ قال أن الفيلَ مسخٌ، كان رجلًا لوطيًا، وأن الدبَ كان رجلًا مخنثًا يراود الرجالَ.
عن الصادقِ أنهُ قال:"المسوخُ ثلاثةُ عشر: الفيلُ، والدبُ، والأرنبُ، والعقربُ، والضبُ، والعنكبوتُ، والدعموصُ، والجري، والوطواطُ، والقردُ، والخنزيرُ، والزهرةُ، وسهيلٌ"، قيل: يا ابنَ رسولِ اللهِ ما كان سببُ مسخِ هؤلاءِ؟ قال:"أما الفيلُ: فكان رجلًا جبارًا لوطيًا، لا يدعُ رطبًا ولا يابسًا. وأما الدبُ: فكان رجلًا مخنثًا يدعوالرجالَ إلى نفسهِ. وأما الارنبُ: فكانت امرأةً قذرةً لا تغتسلُ من حيضٍ ولا جنابةٍ، ولا غيرِ ذلك، وأما العقربُ: فكان رجلًا همازًا لا يسلمُ منهُ أحدٌ، وأما الضبُ: فكان رجلًا أعرابيًا يسرقُ الحاجَ بمحجنهِ، وأما العنكبوتُ: فكانت امرأةً سحرت زوجها، وأما الدعموصُ: فكان رجلًا نمامًا يقطعُ بين الأحبةِ، وأما الجري: فكان رجلًا ديوثًا يجلبُ الرجالَ عن حلائلهِ، وأما الوطواطُ: فكان سارقًا يسرقُ الرطبَ من رؤوسِ النخلِ، وأما القردةُ: فاليهودُ اعتدوا في السبتِ، وأما الخنازيرُ: فالنصارى حين سألوا المائدةَ فكانوا بعد نزولها أشدَ ما كانوا تكذيبًا، وأما سهيلُ: فكان رجلًا عشارًا باليمن. [علل الشرائع (2/ 486) ] "