7 -أبوبصير يسأل أبوعبدالله عن سبب نزول سورة الفلق: وفى أي شئ انزلتا؟ ان رسول الله صلى الله عليه وآله سحره لبيد بن اعصم اليهودي فقال أبوبصير: وماكاد أوعسى ان يبلغ من سحره؟ قال أبوعبد الله الصادق عليه السلام: بلى كان النبي صلى الله عليه وآله يرى انه يجامع وليس يجامع، وكان يريد الباب ولا يبصره حتى يلمسه بيده، والسحر حق وما يسلط السحر الا على العين والفرج، فأتاه جبرئيل عليه السلام فأخبره بذلك، فدعا عليا عليه السلام وبعثه ليستخرج ذلك من بئر ازوان، وذكر الحديث بطوله إلى آخره (تفسير نور الثقلين 5/ 72.) .
8 -في مجمع البيان قالوا ان لبيد بن اعصم اليهود سحر رسول الله صلى الله عليه وآله ثم دفن ذلك في بئر لبنى زريق، فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله فبينا هونائم إذا اتاه ملكان .... (تفسير نور الثقلين 5/ 72.) .
وغيرها من الروايات التي في كتبك يا القدس والراوي هوجعفر الصادق رضي الله عنه هل الصادق يخالف كتاب الله يا القدس؟
ختاما:
النبي صلى الله عليه وسلم كما بينا أكثر من مرة بشر عصمه الله عزوجل في التبليغ فقط وقد يسري عليه ما يسري على البشر من العوارض التي تعرض للبدن.
أما زعمك أن الرواية مخالفة لكتاب الله عزوجل فأنت واهم وما روته تفاسيركم على لسان الصادق يتبث ذلك وما وقع لنبي الله موسى عليه السلام يكذبك.
سؤال لك يا القدس: هل تكذب كتاب الله؟ قال تعالى) فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (القرأن يثبت إمكانية تعرض الأنبياء للسحر كما حصل مع موسى عليه السلام.