فهرس الكتاب
وقال في اماليه:"138 / 11 - حدثنا أبي (رحمه الله) ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى وموسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت القمي، عن الحسن بن علي بن فضال، عن داود بن أبي يزيد، قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) : إذا غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب"اهـ . [7]
وفي الدعائم:"ذكر الفطر من الصوم قال الله عز وجل: ثم أتموا الصيام إلى الليل . وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم بإجماع فيما رويناه عنهم أن دخول الليل الذي يحل فيه للصائم الفطر هو غياب الشمس في أفق المغرب بلا حائل دونها يسترها من جبل ولا حائط ولا ما أشبه ذلك ، فإذا غاب القرص في أفق المغرب فقد دخل الليل وحل الفطر . وروينا عن علي صلوات الله عليه أنه قال: السنة تعجيل الفطر وتأخير السحور"اهـ . [8]
وقال الطوسي:"وقوله:"ثم أتموا الصيام إلى الليل"قد بينا حقيقة الصيام فيما مضى . والليل هو بعد غروب الشمس ، وعلامة دخوله على الاستظهار سقوط الحمرة من جانب المشرق ، وإقبال السواد منه ، وإلا فإذا غابت الشمس مع ظهور الآفاق في الأرض المبسوطة وعدم الجبال ، والروابي ، فقد دخل الليل"اهـ . [9]
وقال القطب الراوندي:"وقوله ( ثم أتموا الصيام إلى الليل ) . والليل هو بعد غروب الشمس ، وعلامة دخوله على الاستظهار سقوط الحمرة من جانب المشرق واقبال السواد منه ، والا فإذا غابت الشمس مع ظهور الآفاق في الأرض المبسوطة وعدم الجبال والروابي فقد دخل الليل"اهـ . [10]
882 -تفسير ابن كثير - اسماعيل بن عمر بن كثير - ج 1 ص 381 .
883 -صحيح البخاري - بَابٌ: مَتَى يَحِلُّ فِطْرُ الصَّائِمِ - ج 3 ص 36 .
884 -لسان العرب - محمد بن مكرم بن منظور - ج 11 ص 607 .
885 -القاموس المحيط - مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادى - ج 1 ص 1055 .