فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 2214

1187 - 3 فأما ما رواه الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن جميل قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الناس في الصلاة جماعة حين يقرأ فاتحة الكتاب آمين قال: ما احسنها وأخفض بها الصوت. ) ) الاستبصار فيما اختلف من الاخبار ج1 .... شيخ الطائفة ابي جعفر الطوسي صفحة:318

الموضوع الخامس:

حرمة التقليد

(باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام

(( [ 33388 ] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن ضريس ، عن أبي عبدالله( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ: ( وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) (1) قال: شرك طاعة ، وليس شرك عبادة ، وعن قوله عزّ وجلّ: ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) (2) قال: إن الاية تنزل في الرجل ، ثم تكون في أتباعه قال: قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبدالله على حرف ؟ فقال: نعم ، وقد يكون محضا . )))

وسائل الشيعة جزء 27

10 ـ باب عدم جواز تقليد غير المعصوم ( عليه السلام ) فيما

يقول برأيه ، وفيما لا يعمل فيه بنص عنهم

( عليهم السلام ) .

الموضوع الخامس:

مواقيت الصلاة

(من كتاب له( ع ) الى امراء البلاد في معنى الصلاة و فيها يحدد مواقيتها: أمّا بعد ،

فصلّوا بالنّاس الظّهر حتّى تفي ء الشّمس من مربض العنز ( يقصد حتى يصير ظل كل شي ء مثله ) .

و صلّوا بهم العصر و الشّمس بيضاء حيّة ، في عضو من النّهار حين يسار فيها فرسخان .

و صلّوا بهم المغرب حين يفطر الصّائم و يدفع الحاجّ إلى منى .

و صلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشّفق إلى ثلث اللّيل .

و صلّوا بهم الغداة ( أي الصبح ) و الرّجل يعرف وجه صاحبه .

و صلّوا بهم صلاة أضعفهم و لا تكونوا فتّانين . )) )

المصدر:نهج البلاغة

وفي النهاية نختتم بكلام الأئمة عن أنفسهم

(نصائح أبو جعفر للشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت