فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2214

مشارق الشموس المحقق الخونساري (2/ 44) :"بل المراد به اتفاق المتقدمين من المجتهدين الباحثين عن الاخبار العارفين بحال الرجال الناقلين للآثار ثم الظاهر أن المراد بهذه العبارة أنهم اتفقوا على أن اشتمال سند الخبر على هذا الرجل لا يخل بصحته إن كان باقي الرجال عد ولا بل هوفي حكم الصحيح عندهم وإن كان هذا الرجل فاسد المذهب". إذا رواية فاسد المذهب مقبولة وفي درجة الصحيح عند الرافضة , إن كان هذا في دينهم فماذا يقولون في أهل الحق الذين أصلوا القواعد في رواية المبتدع ودراستها وبيان صوابها ولله العجب ما أجهل القوم.

وهذا شيخهم الصدوق يروي عن فاسد المذهب ويتعجب المحقق من رواية مشائخهم عن هذا الرجل فيقول في الخصال صفحة 34:" (4) هوجعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبوعبد الله الكوفي مولى، كان ضعيفا في الحديث قال أحمد بن الحسين: كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعنا من قال كان أيضا فاسد المذهب والرواية ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبوعلي بن همام وشيخنا الجليل الثقة أبوغالب الزراري رحمهما الله تعالى (جش) وعنه (صه) وقال ابن الغضائري: انه كان كذابا متروك الحديث، واما محمد بن الحسين بن زيد أبوجعفر الزيات فهوثقة جليل، عظيم القدر، كثير الرواية، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، واما محمد بن زياد فهوابن أبي عمير"وهذه روايتهُ في الخصال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت