فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2214

ويبدو أنه كان يتعامل بالتقية حيث لم يظهر تشيعه حتى مماته ، فالرجل شيعي بلا ريب لما أشرنا إليه من مقدمة كتابه ويضاف إلى ذلك ما ذُكر من أنّ من مشايخه ابن المطهر الحلي ونصير الدين الطوسي وهما من أكثر علماء الشيعة معاداة لأهل السنة !

ولا أتصور أنه كان متشيعًا بدليل الآتي:

تتلمذه على يدي نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 ه فلو فرضنا مثلًا أنه تتلمذ علي يدي نصير الدين الطوسي في آخر سنة من حياة الطوسي فإنّ ذلك يعني أنه كان شيعيًا منذ أن كان عمره يناهز الثمانية وعشرين سنة !

وتتلمذه على يدي سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 665ه كما يقول الكركي في جامع المقاصد 1/20.

ولو فرضنا أيضًا أنه لم يكن تلميذًا لابن المطهر الحلي إلا في السنة الأخيرة من حياة ابن المطهر فإنّ هذا يعني أنّ الرجل كان شيعيًا وهو في عمر الواحد والعشرين سنة!!

هذا طبعًا أقصى ما يمكن أن يُتصوره وإلا فقد يكون الرجل شيعيًا منذ الصغر ، وهذا ما أذهب إليه.

ففي موسوعة مؤلفي الامامية ج1 ص 379 ما نصه (إبراهيم بن محمد الحموي الجويني(644- 722ه‍ ) عالم بالحديث . من شيوخ خراسان . لقب ب‍"صدر الدين". رحل متقصيًا للحديث إلى: العراق ، الشام ، الحجاز ، تبريز ، آمل بطبرستان ، القدس ، كربلاء ، قزوين ، وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت