3 -جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، كوفي، أبوعبد الله، كان ضعيفا في الحديث، قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبوعلي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبوغالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره. له كتاب غرر الاخبار، وكتاب أخبار الأئمة ومواليدهم عليهم السلام، وكتاب الفتن والملاحم. أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام عنه بكتبه وأخبرنا أبوالحسين بن الجندي عن محمد بن همام عنه.
4 -علي بن عبد الله بن محمد بن عاصم بن زيد بن عمروبن عوف بن الحارث بن هالة بن أبي هالة النباش بن زرارة بن وقدان بن أسيد بن عمروبن تميم بوالحسن المعروف بالخديجي وهوالأصغر - ولنا الخديجي الأكبر علي بن عبد المنعم بن هارون روى عنه - وإنما قيل له الخديجي لان أم هالة ابن أبي هالة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. كان ضعيفا فاسد المذهب. وقد سمع منه أصحابنا كتاب النوادر، وكتاب خديجة وعقبها وأزواجها. أخبرنا أحمد بن علي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع قال: حدثنا علي بن عبد الله قراءة عليه. وله كتاب الصفينيات والكوفيات يشتمل على أفعال أمير المؤمنين عليه السلام. قال لي بعض أصحابنا: إن هذا الكتاب كتاب ملعون في تخليط عظيم.
5 -علي بن عبد الله بن عمران القرشي أبوالحسن المخزومي الذي يعرف بالميموني كان فاسد المذهب والرواية، وكان عارفا بالفقه، وصنف كتاب الحج، وكتاب الرد على أهل القياس. فأما كتاب الحج فسلم إلي نسخته فنسختها. وكان قديما قاضيا بمكة سنين كثيرة.