2 -الجويني والأئمة الإثنى عشر [فرائد السمطين ج2 ص14 الباب الثاني والثلاثون]
قال جابر: فقرأت فإذا: أبوالقاسم محمد بن عبد الله المصطفى وأُمّه آمنة
أبوالحسن عليّ بن أبي طالب المرتضى أُمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف.
أبومحمد الحسن بن علي وأبوعبد الله الحسين بن علي التقي أُمّهما فاطمة بنت محمد.
أبومحمد علي بن الحسين العدل أُمّه شاه بانويه بنت يزدجرد بن شاهنشاه.
أبوجعفر محمد بن عليّ الباقر أُمّه أُمّ عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب.
أبوعبد الله جعفر بن محمد الصادق أُمّه أُمّ فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.
أبوإبراهيم موسى بن جعفر الثقة أُمّه جارية اسمها حميدة.
أبوالحسن عليّ بن موسى الرضا أُمّه جارية اسمها نجمة.
أبوجعفر محمد بن عليّ الزكيّ أُمّه جارية اسمها خيزران.
أبوالحسن عليّ بن محمد الأمين أُمّه جارية اسمها سوسن.
أبومحمد الحسن بن عليّ الرفيق أُمّه جارية اسمها سمانة.
أبوالقاسم محمد بن الحسن هوحجّة الله القائم أُمّه جارية اسمها نرجس (صلوات الله عليهم أجمعين) .
قال الشيخ أبوجعفر ابن بابويه: جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم (ع) والذي أذهب إليه ما رُوي من النهي عن تسميته
* وهذا الحديث يستدل به الإمامية في معرض إثبات إمامة الإثنى عشر، إضافة لاعتقاده بوجود ولد للحسن العسكري من نرجس وهذا ما انفرد به الروافض، وهذا من الأدلة على أنه كان رافضي اثنى عشري.
3 -الجويني يعتقد بالوصية الإثنى عشر [فرائد السمطين ج2 ص136 الباب الثاني والثلاثون]
في حديث اللوح الذي كتب الله فيه أوأمر بعض كرام الكاتبين بأن يكتب فيه أسماء أوصياء رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ثمّ أهداه إلى نبيّه فأهداه النبيُّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إلى أُمّ الأوصياء فاطمة (صلوات الله عليها)