بسم الله الرحمن الرحيم، الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
كثيرا ما يحتج الإمامية بعلماء وكتب ليسوا حجة على أهل السنة والجماعة لهذا سنحاول تبيانهم إن شاء الله تعالى.
القندوزي الحنفي (122 - 127 هـ / 185 - 1853م)
هوسليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفي النقشبندي القندوزي ( Bocklman. SII) ( وانظر الأعلام3/ 125 للزركلي) .
وهونقشبندي صوفي. والتصوف فرع التشيع. بل كان من غلاة المتصوفة وفلاسفتهم على مذهب ابن عربي الذي أجمع خمسمئة عالم من كبار علماء المسلمين على كفر.
وهورافضي والرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/ 59)
ولا يستقيم أن يكون القندوزي حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/ 59)
وذكر في كتاب الفتاوى أن «سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما» . وكان أبويوسف صاحب أبي حنيفة يقول: «لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/ 733)
وقال السبكي» ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة « (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342)
القندوزي مولع بابن عربي الإتحادي
اتهم السخاوي ابن عربي بأنه يقول بوحدة الوجود وأنه من القائلين بوحدة الوجود بين الله وخلقه (الضوء اللامع 6/ 186 و9/ 22 - 221)
وصف أبوحيان النحوي ابن عربي بأنه ملحد والقول بوحدة الوجود (تفسير البحر المحيط 3/ 449) .
وكان مولعا بمحيي الدين ابن عربي وكتابه فصوص الحكم والفتوحات المكية وهما أكفر كتابين عرفهما الوجود
ويصفه دائما بالشيخ الأكبر (ينابيع المودة1/ 36)