* فإبراهيم بن محمد الجويني كان يروي ويثنى على الرافضي الخبيث عدوالسنة نصير الدين الطوسي وهوأشهر من أن يعرف، فالرجل معروف بعداوته لأهل السنة والجماعة.
3 -الجويني شيخه الرافضي جلال الدين عبد الحميد
(1722: الأنوار المضيئة) في أحوال الحجة الغائب المنتظر (ع) للسيد علم الدين المرتضى علي بن جلال الدين عبد الحميد النسابة بن شمس الدين أبي علي شيخ الشرف فخار بن معد بن فخار بن أحمد الموسوي الحائري توفي جده فخار بن معد سنة 63 ووالده السيد جلال الدين عبد الحميد من مشايخ الحمويني صاحب (فرائد السمطين) [الذريعة لآقا بزرگ الطهراني الجزء2 صفحة442]
3 -الجويني ينقل من كتب الصدوق
-نقل من كتاب كمال الدين [فرائد السمطين ج2 صفحات 14 و142 و147 .... إلخ]
-نقل من كتاب عيون أخبار الرضا [فرائد السمطين ج2 صفحات 174 و179 و188 و191 و192 و2 .. إلخ]
4)اعتراف الإثنى عشرية أن إبراهيم بن محمد الجويني كان منهم
-فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الأمير (ع) في سبعين بابا وخاتمة وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين بابا لصدر الدين إبراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبي الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 وتشيع أخيرا لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر [ذيل كشف الظنون لآقا بزرگ الطهراني ص7]
-يقول آقا بزرگ الطهراني: الحموي هذا هومؤلف (فرائد السمطين) الموجود نسخته ويروى فيه عن الخواجة نصير الدين الطوسي في (672) ومن هنا يظهر أن له كتاب آخر اسمه (فضل أهل البيت) [الذريعة لآقا بزرگ الطهراني الجزء8 صفحة126]