3 -ذكر في صفحة 364 و 365 ترجمة الفضل بن سهل السرخسي: كان أول أمره مجوسيًا فأسلم على ما روي على يدي يحيى البرمكي ولازمه ، إلا أن ابن خلكان ذكر أنه أسلم على يدي المأمون سنة تسعين ومائة هجرية . لقب بذي الرئاستين لأنه تقلد الوزارة في زمن المأمون ورئاسة الجند . وكان منجمًا مشهورًا . لبعض أصحابنا قول فيه لما يروى عن مواقفه من الإمام الرضا عليه السلام ، أبان ولايته للعهد ، إلا أن البعض الآخر ينفي ذلك ، والله تعالى هو العالم . قيل: أن أمره ثقل على المأمون فدس إليه خاله غالبًا الأسود في جماعة فقتلوه في الحمام بسرخس.
انظر ترجمته في: الارشاد للشيخ المفيد 2: 265 ، الكافي 1: 408>7 ، عيون أخبار الامام الرضا عليه السلام 2: 150 و 159
4 -ذكر في صفحة 373 ترجمة أبو بكر الخوارزمي ، محمد بن العباس الطبري: كان شيخا للأدب ، وإمامًا في اللغة والأنساب ، عده الثعالبي في يتيمته بنابغة الدهر ، وبحر الأدب ، وعلم النظم والنثر ، وعالم الظرف والفضل ، يجمع بين الفصاحة والبلاغة ... . أصله من طبرستان ومولده ومنشأه بخوارزم ، فلقب بالطبر خرزمي ، وهو ابن اخت الطبري المؤرخ الشهير. طاف البلاد منذ حداثة سنه والتقى بسيف الدولة وصاحبه . أقام مدة في الشام وحلب ، وقصد الصاحب بن عباد في أرجان فأوصله إلى عضد الدولة حيث نال عنده منزلة كبيرة . كان يعد من شيوخ الشيعة ورجالاتها الأفذاد . توفي عام ( 383 ه ) بنيشابور بعد عودته من الشام .
انظر ترجمته في: أعيان الشيعة 9: 377 ، الكنى والألقاب 1: 19 ، تأسيس الشيعة: 89 ،