فهرس الكتاب
وفي الكافي:"10- عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) قَالَ قُلْتُ لَهُ أَ كُلُّ شَيْ ءٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ( صلى الله عليه وآله ) أَوْ تَقُولُونَ فِيهِ قَالَ بَلْ كُلُّ شَيْ ءٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ( صلى الله عليه وآله ) "اهـ . [26]
وفي رواية اخرى في الكافي:"عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا مِنْ شَيْ ءٍ إِلَّا وَ فِيهِ كِتَابٌ أَوْ سُنَّةٌ"اهـ . [27]
ففي رواية موسى الكاظم رحمه الله التصريح بان الاعتبار بالكتاب , والسنة , وأن ما من شيء الا وهو موجود فيهما , ولقد اكدت رواية الصادق بأن ما من شيء الا وفيه كتاب , او سنة , والنفي مع الاستثناء يفيد الحصر , ففي هذا دلالة على ان الكتاب والسنة فيهما كل شيء يحتاجه المسلم لا غيرهما , فهما مستغنيان عن غيرهما , وغيرهما محتاج اليهما .
ولقد كانت الامة في عهد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تتعبد لله تعالى بادلة القران , وما صدر من حضرة النبي صلى الله عليه واله وسلم لا غير , ولقد مات الرسول صلى الله عليه واله وسلم وختم الله تعالى به التشريع والامر في الامة على ذلك .
وفي روضة المتقين:"و يؤيده ما رواه الكليني و غيره بأسانيد كثيرة منها في الصحيح، عن أيوب بن الحر قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شي ء مردود إلى الكتاب و السنة و كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف"اهـ . [28]