فهرس الكتاب
وفي نهج البلاغة:"ومن كلامه (عليه السلام) قبل موته"
أَمَّا وَصِيَّتِي: فَاللهَ لاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَمُحَمَّدًا فَلاَ تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ، أَقِيمُوا هذَيْن الْعَمُودَيْنِ، وَأَوْقِدُوا هذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ"اهـ . [36] "
وفي وصية علي لابن عباس رضي الله عنهما:" [ 77 ] ومن وصيته (عليه السلام) لَهُ لما بعثه للا حتجاج على الخوارج"
لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوه، تَقُولُ وَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصًا"اهـ . [37] "
وقال البحراني:"لأنهم ( عليهم السلام ) قد أمرونا بعرض ما شك فيه من الأخبار على الكتاب والسنة فيؤخذ بما وافقهما ويطرح ما خالفهما ، فالواجب في تمييز الخبر الصادق من الكاذب مراعاة ذلك ، وفيه غنية عما تكلفوه ، ولا ريب أن اتباع الأئمة ( عليهم السلام ) أولى من اتباعهم"اهـ . [38]
فلو لم تكن السنة عدل القران لما كان عرض روايات الامامية عليها ميزانا للقبول والرد , ولو كان قول العترة او فعلهم او تقريرهم سنة لما عرضوا اخبارهم على الكتاب والسنة , فمن المستحيل عرض الشيء على نفسه .
29 -سنن البيهقي - ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي - ج 10 ص 194 .
30 -الاعتقاد - ابو بكر احمد بن الحسين البيهقي - ج 1ص 228 .
31 -المستدرك على الصحيحين مع تعليقات الامام الذهبي - ابو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم - ج 1 ص 171 .
32 -الترغيب والترهيب - عبد العظيم بن عبد القوي المنذري - ج 1 ص 41 .
33 -صحيح الترغيب والترهيب - محمد ناصر الدين الالباني - ج 1 ص 10 .
34 -منزلة السنة في الإسلام - محمد ناصر الدين الالباني - ج 1 ص 18 .
35 -شرح الزرقاني على موطأ مالك - محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني المصري الأزهري - ج 4 ص 387 .