فهرس الكتاب

الصفحة 1778 من 2214

قوله ( فقال رجل من الأنصار منهم إلخ ) لم أقف على اسمه أيضا ; وزعم بعض الشراح أنه عبد الله بن رواحة ، ورأيت بخط القطب أن السابق إلى ذلك الدمياطي ولم يذكر مستنده في ذلك فتتبعت ذلك فوجدت حديث أسامة بن زيد الآتي في تفسير آل عمران بنحو قصة أنس ، وفيه أنه وقعت بين عبد الله بن رواحة وبين عبد الله بن أبي مراجعة ، لكنها في غير ما يتعلق بالذي ذكر هنا ، فإن كانت القصة متحدة احتمل ذلك ، لكن سياقها ظاهر في المغايرة ، لأن في حديث أسامة أنه - صلى الله عليه وسلم - أراد عيادة سعد بن عبادة فمر بعبد الله بن أبي . وفي حديث أنس هذا أنه - صلى الله عليه وسلم - دعي إلى إتيان عبد الله بن أبي ، ويحتمل اتحادهما بأن الباعث على توجهه العيادة فاتفق مروره بعبد الله بن أبي ، فقيل له حينئذ لو أتيته فأتاه ، ويدل على اتحادهما أن في حديث أسامة"فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبي أنفه بردائه". قوله: ( فغضب لعبد الله ) أي ابن أبي ( رجل من قومه ) لم أقف على اسمه . قوله: ( فشتما ) كذا للأكثر أي شتم كل واحد منهما الآخر ، وفي رواية الكشميهني فشتمه . قوله: ( ضرب بالجريد ) كذا للأكثر بالجيم والراء ، وفي رواية الكشميهني"بالحديد"بالمهملة والدال ، والأول أصوب . ووقع في حديث أسامة"فلم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يخفضهم حتى سكتوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت