فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 2214

قلتُ: لم يكن لأبي حنيفة النعمان رغم إمامته في الفقه , إمامة في الحديث فقد ضعف أهل الحديث روايةَ أبي حنيفة النعمان وكلامه في الحديث وكانت صنعته في الفقه فإن تكلم في غير الفقه كان قد وقع في الخطأ فقد كان أبي حنيفة النعمان ضعيف الحديث , ولم يكن الحديث من فنهِ أو صنعتهِ فلا يقبل تضيعفهُ للحديث الذي ورد في الصحيح ..

وأما الحديث بهذا اللفظ فلم يثبت في الصحيح بل الذي ثبت في الصحيح ويتبين أن الميلاني ليس من أهل الصنعة ولا من أهل الفهم حتى فيخرج الحديث كاذبًا على الإمام البخاري فقد بحثتُ عن هذا اللفظ في الصحيح إلا أني لم أجده في صحيح البخاري فلماذا يدلس الميلاني على أهل السنة أم أنها زلة لسان فالله تعالى المستعان .

الميلاني أوقع نفسه في التحريف يا أحبة .

فلماذا الميلاني حرف وشنع في صحيح البخاري ليقول أن أبو حنيفة ضعف هذا الحديث , ولكن في المقابل نجد أن الحديث الثابت ليس فيه لفظ"مؤمن"فلماذا حرف الحديث علي الميلاني وأراد أن يخلط على أهل الحق هذا الحديث في صحيح المسلم فإما الرجل كاذبٌ مفتري وإما أنه لا يعرف كيف يميزُ بين الحديث عدمهِ , فتعس علي الميلاني لتحريفه صحيح البخاري وتحريفه الحديث في الصحيح نسأل الله تعالى العافية .

عمدة القاري في شرح صحيح البخاري (31/137) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت