هذا وبالله التوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جمع وترتيب:-
دكتور أزهري
العورة:
اختلف العلماء رحمهم الله في حد العورة والظاهر من الأدلة أن الفخذان ليستا من العورة
والأدلة: عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني لأنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم (
وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب عن إبراهيم ابن علية ، إلا أنه قال: وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم .
وغيرها كثير وهذه الأدلة تدل على أنهما ليستا من العورة فهذه الشبهة زهقت من أصلها
وبالله التوفيق