فيونس عليه السلام قد احدث ذنبا في كتب الرافضة , والوقوع في الذنب عند الرافضة مخالف للعصمة , وقد ورد في تفسير القمي اعتراف يونس عليه السلام بأنه مذنب خاطيء , قال المجلسي:"2 - تفسير علي بن إبراهيم: أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في خبر يونس قال: فدخل الحوت في بحر القلزم ، ثم خرج إلى بحر مصر ، ثم دخل إلى بحر طبرستان ، ثم خرج في دجلة الغوراء . قال: ثم مرت به تحت الأرض حتى لحقت بقارون ، وكان قارون هلك في أيام موسى ووكل الله به ملكا يدخله في الأرض كل يوم قامة رجل ، وكان يونس في بطن الحوت يسبح الله ويستغفره ، فسمع قارون صوته فقال للملك الموكل به: أنظرني فإني أسمع كلام آدمي ، فأوحى الله إلى الملك الموكل به: أنظره ، فأنظره ، ثم قال قارون: من أنت ؟ قال يونس: أنا المذنب الخاطئ يونس بن متى ، قال: فما فعل شديد الغضب لله موسى بن عمران ؟ قال: هيهات هلك ، قال: فما فعل الرؤوف الرحيم على قومه هارون بن عمران ؟ قال هلك ، قال: فما فعلت كلثم بنت عمران التي كانت سميت لي ؟ قال: هيهات ما بقي من آل عمران أحد ؟ فقال قارون: وا أسفاه على آل عمران ، فشكر الله له ذلك ، فأمر الله الملك الموكل به أن يرفع عنه العذاب أيام الدنيا فرفع عنه الخبر"اهـ . [4]
وورد في كتب الرافضة ان يونس عليه السلام قد انكر ولاية علي رضي الله عنه , فعاقبه الله بحبسه في الحوت , قال الصفار:"حدثنا العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن صباح المزني عن الحرث بن حصيره عن حبة العرني قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام أن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض اقر بها من اقر وأنكرها من أنكر أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى اقر بها"اهـ . [5]