-سادسا: هناك من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من روى لهم الإمام البخاري ولم يروعنهم الإمام مسلم في صحيحه ومن هؤلاء على سبيل المثال: حزن جد سعيد بن المسيب ورافع بن مالك بن العجلان ورويفع بن ثابت بن السكن وزهير بن عبد الله بن جدعان وسراقة بن مالك وسلحمان بن عامر بن أوس بن حجر وسلمة بن قيس وعبد الله بن هشام بن زهرة وعمروبن تغلب وقتادة بن النعمان والمقداد بن معدي كرب وهزيل بن شرحبيل ووحشي بن حرب رضي الله عنهم أجمعين وغيرهم كذلك كثير، فهل من قائل يقول أن صنيع الإمام مسلم بعدم الرواية عن هؤلاء إنما هومن باب الجفاء لهم والطعن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
-سابعًا: هناك الكثير من التابعين الثقات الذين خرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يروعنهم الإمام البخاري شيئا في الصحيح مثل: أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري وثمامة بن حزن وجبير بن نفير الحضرمي وحطان بن عبد الله الرقاشي والحكم بن ميناء والربيع بن عميلة وزادان أبوعمروالكندي وسعيد بن وهب الهمداني وسفيان بن هانئ المصري وشراحيل بنحآدة وطلق بن معاوية النخعي وعبد الله بن عكيم وعبد الله بن أبي قبيس وغنيم بن قيس المازني وعبد الله بن أبي الهذيل ومعدان بن أبي طلحة وعبيد بن نضلة وعبد الرحمن بن رب الكعبة ومسعود بن مالك رحمهم الله جميعا فهؤلاء ثقات التابعين الأثبات الذين أخرج لهم الإمام مسلم في صحيحه ولم يخرج لهم البخاري لهم أي حديث في الصحيح مما يؤكد أن ترك البخاري لرواية الثقات الأثبات لا يعني الطعن بهم.