عاشرًا: نقول للشيعة الإمامية قبل الإجابة عن هذا الإشكال، إذا كان الدين هوكلام الله تعالى وبيان رسوله (صلى الله عليه وسلم) فأين أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟ ألا يستحق ذلك وقفة تراجع بها الشيعة الإمامية حساباتها؟! لماذا هذا الإهمال والنسيان لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأحاديثه؟!
هل أبوعبد الله جعفر الصادق أفضل وأعلم حتى نحفظ أقواله ونعتني بها اعتناء ينسينا نسيانًا يكاد يكون تامًا لأحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ؟.
-الحادي عشر: هل تراث جعفر هوالذي سطرته أنامل علماء الشيعة الإمامية من القول بتحريف القرآن ومن ادعاء جعفر علم الغيب وعلم ما كان وما سيكون وما في الجنة وما في النار وتكفير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن بأمهات المؤمنين؟
الثاني عشر: كثرة كذب الرواة على جعفر بشهادة جعفر الصادق نفسه ومن كتب الشيعة الإمامية أنفسهم، فقد قال جعفر الصادق - رضي الله عنه:"وأما والله لويروون عنا ما نقول ولا يحرفونه ولا يبدلونه علينا برأيهم ما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء، ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط إليها عشرًا ويتأولها على ما يراه" [1] .
-ويقول أبوجعفر الباقر:"إن أحاديثنا إذا سقطت في الشام جاءتنا صحاحًا، وإذا سقطت في العراق جاءتنا وقد زيد فيها ونقص" [2] .
-الثالث عشر: مما يؤكد أن ما ينسب إلى جعفر كذب وبهتان أن الرواة عن بل جل علماء الرافضة من الكوفة مع أن الصادق ولد في المدينة وعاش فيها وتوفي فيها ودفن بالبقيع فأين تلاميذه من أهل المدينة.