3 -علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران - أوأنا وبكير - على أبي جعفر (ع) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار؟ قلت: التر فمن وافقنا من علوي أوغيره توليناه ومن خالفنا من علوي أوغيره برئنا منه فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك فأين الذين قال الله عز وجل:"إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا"أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين أصحاب الأعراف أين المؤلفة قلوبهم؟!. وزاد حماد في الحديث قال: فارتفع صوت أبي جعفر (ع) وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار وزاد فيه جميل عن زرارة: فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن [لا] يدخل الضلال الجنة
---أراء علماء الإمامية في الرواية:
موسوعة أحاديث أهل البيت: هادي النجفي: ج6ص234: حديث 7334/ 5 باب الظلال الرواية صحيحة الإسناد
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج 11 ص: 1.6 (الحديث الثالث) : حسن كالصحيح.
---شرح أصول الكافي: مولي محمد صالح المازندراني: ج1.ص53
-محمد بن مسعود عن الخزاعي عن محمد بن زياد أبي عمير عن علي بن عطية عن زرارة قال: والله لوحدثت بكلما سمعته من أبي عبد الله (ع) لانتفخت ذكور الرجال على الخشب
228 -حدثنا محمد بن مسعود قال حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي قال حدثني العبيدي محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن عن ابن مسكان قال: سمعت زرارة يقول رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة فقلت له وما حمل زرارة على هذا قال حمله على هذا لأن أبا عبد الله (ع) أخرج مخازيه.