معينة فلم يعرفه , قال محمد تقي المجلسي:"و روى الكليني و الصدوق في القوي كالصحيح، عن علي بن جعفر قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: بينا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جالس، إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله: حبيبي جبرئيل: لم أرك في مثل هذه الصورة قال الملك: لست بجبرئيل يا محمد بعثني الله عز و جل أن أزوج النور من النور قال: من؟ ممن؟ قال: فاطمة عليها السلام من علي عليه السلام قال فلما ولى الملك، إذا بين كتفيه محمد رسول الله، علي وصيه، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله منذ كم كتب هذا بين كتفيك؟ فقال: من قبل أن يخلق الله آدم باثنين و عشرين ألف عام"اهـ . [3]
فالنبي صلى الله عليه واله وسلم لم يعرف الملك .
فمجيء الملك بصورة مختلفة لم يعهدها الانبياء صلوات الله عليهم واقع , ولا محذور فيه , الا اذا اراد الرافضة الطعن بالقران وبرواياتهم ! .
2 -كيف يكره موسى عليه السلام الموت .
ما هو المانع الشرعي من كراهية الموت ؟ اليس موسى عليه السلام من البشر , والبشر مجبولون على دفع ما يؤذيهم , او يؤلمهم بأي وسيلة ؟ وقد ورد في كتب الامامية ان كراهة الموت مع كل مؤمن , ولم يرد اي ذم من الله تعالى لهذا الشيء , قال الكليني:"8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي سعيد القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما اسري بالنبي (صلى الله عليه وآله) قال: يا رب ما حال المؤمن عندك؟ قال: يا محمد من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي وما ترددت عن شئ أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن، يكره الموت وأكره مساءته، ...."اهـ . [4]