ولقد نشأ الامام الاوزاعي منذ بداية عمره على العلم , وطريق الخير , قال الحافظ ابن عساكر:"أخبرنا أبو القاسم بن عبدان انا أبو عبدالله محمد بن ابراهيم بن محمد بن أيمن قراءة انا أبو الحسن علي بن موسى بن الحسين اجازة أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبدالله بن احمد انا أبي نا الحسن بن جرير حدثني محمد بن أيوب بن سويد عن أبيه ان الأوزاعي خرج في بعث الى اليمامة فلما وصل اليها دخل مسجدها فاستقبل سارية يصلي اليها وكان يحيى بن أبي كثير قريبا منه فجعل يحيى ينظر الى صلاته فأعجبته وقال ما أشبه صلاة هذا الفتى بصلاة عمر بن عبدالعزيز قال فقام رجل من جلساء يحيى فانتظر حتى اذا فرغ الأوزاعي من صلاته أخبره بما قال يحيى فجاء الأوزاعي حتى جلس اليه فسأله عن بلده وعن حاله وجرى بينهما كلام فترك الأوزاعي الديوان وأقام عند يحيى مدة يكتب عنه وسمع منه فقال له يحيى ينبغي لك ان تبادر الى البصرة لعلك ان تدرك الحسن البصري ومحمد بن سيرين فتأخذ عنهما فانطلق اليهما فوجد الحسن قد مات قبل دخوله بشهرين وابن سيرين حي فأخبرنا الأوزاعي انه أتى بابه وهو مريض قال فكنا ندخل فنعوده ونحن قيام لا نكلم وهو أيضا لا يتكلم فلبثنا أياما فخرج الينا الرجل الذي كان يوصلنا اليه فقلنا له ما خبر الشيخ قال تركته قد لزق لسانه بحنكه وهو يقول لا اله الا الله مات من يومه ذلك وكان به البطن"اهـ . [9]
فلا يصح الاحتجاج بالاثر , سندا , ومتنا , والله اعلم .
757 -تقريب التهذيب ـ احمد بن علي بن حجر - ج 1 ص 909 .
758 -لسان الميزان - احمد بن علي بن حجر - ج 7 ص 379 .
759 -الضعفاء والمتروكين - عبد الرحمن بن علي بن الجوزي - ج 3 ص 107 .
760 -ميزان الاعتدال - ابو عبد الله محمد بن احمد الذهبي - ج 4 ص 69 .
761 -ميزان الاعتدال - محمد بن احمد الذهبي - ج 3 ص 175 .
762 -البداية والنهاية - ابو الفداء اسماعيل بن عمر بن كثير - ج 11 ص 51 .