والحاصل أن القصة لا خلاف في معناها، ولكن الألفاظ والعبارات ربما تختلف، فيعبر هذا الراوي بما لا يعبر به الآخر، وهذا لا إشكال فيه، ولا خلاف، فهو تنوع ناشئ عما يعرف بالرواية بالمعنى، وهذا النوع مما تسوغ فيه الرواية بالمعنى، وأكثر أهل العلم على جواز الرواية بالمعنى بضوابط ذكرناها في الفتوى: 70819 .
والله أعلم.