فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 2214

6 حتى أن المستشرقين اهتموا بالتحقيق في نسبة الكتاب وأول من اهتم بذلك المستشرق (دي جاينجوس) في كتابه (تاريخ الحكم الإسلامي في أسبانيا) ومن ثم أيده الدكتور (ر. دوزي) في كتابه (التاريخ السياسي والأدبي لأسبانيا) ، وذكر الكتاب كل من بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، والبارون دي سلان في فهرست المخطوطات العربية بمكتبة باريس باسم أح اديث الإمام ة والسياسة، وم ارغوليوس في كتابه دراسات عن المؤرخ ين العرب، وق رروا جميع ًا أن الكتاب منسوب إلى ابن قتيبة ولا يمكن أن يكون له.

7 أن الرواة والشيوخ الذين يروي عنهم ابن قتيبة عادة في كتبه لم يرد لهم ذكر في أي موضع من مواضع الكتاب.

8 يبدو من الكتاب أن المؤلف يروي أخبار فتح الأندلس مشافهة من أناس عاصروا حركة الفتح من مثل (حدثتني مولاة لعبد الله بن موسى حاصر حصنها التي كانت من أهله) والمعروف أن فتح الأندلس كان سنة 92 أي قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وواحد وعشرين عامًا !!!!!

9 أن كتاب الإمامة والسياسة يشتمل على أخطاء تاريخية واضحة، مثل جعله أبا العباس والسفاح شخصيتين مختلفتين !!! وجعل هارون الرشيد الخلف المباشر للمهدي !!! واعتباره أن هارون الرشيد أسند ولاية العهد لابنه المأمون ومن ث م لابنه الأمين !!! وإذا رجعن ا إلى كت اب المع ارف لابن قتيبة نجده يم دنا بمعلوم ات صحيح ة عن السف اح والرشيد تخالف ما ذكره صاحب الإمامة والسياسة.

10 أن في الكت اب رواة لم يرو عنهم ابن قتيبة في كتاب من كتبه من مثل (أبي مريم وابن عفير) .

11 ت رد في الكت اب ع بارات ليس ت في م ؤلف ات اب ن قتي بة نح و (وذك روا عن بعض المشيخة) (حدثنا بعض المشيخة) ومثل ه ذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة ولم ترد في كتاب من كتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت