فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 2214

قوله: ?يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير? وذلك أن المشركين صدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وردوه عن المسجد الحرام في شهر حرام ، ففتح الله على نبيه في شهر حرام من العام المقبل ، فعاب المشركون على رسول الله صلى الله عليه وسلم القتال في شهر حرام ، فقال الله جل وعز: ?وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله? من القتل فيه ، وأن محمدا بعث سرية ، فلقوا عمرو بن الحضرمي وهو مقبل من الطائف ، آخر ليلة من جمادى وأول ليلة من رجب ، وأن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يظنون أن تلك الليلة من جمادى ، وكانت أول رجب ولم يشعروا ، فقتله رجل منهم واحد ، وأن المشركين أرسلوا يعيرونه بذلك ، فقال الله جل وعز: ?يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير? وغير ذلك أكبر منه صد عن سبيل الله ، وكفر به ، والمسجد الحرام ، وإخراج أهله منه ، إخراج أهل المسجد الحرام أكبر من الذي أصاب محمد ، والشرك بالله أشد

الراوي: عبد الله بن عباس المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 2/466

خلاصة الدرجة: صحيح

خامسا

كيف يقع النبى صلى الله عليه وسلم في ذلك وهو يعلم ان هذا الامر قد يشمت به اعداؤه وهو كان من اشد الناس استعاذه من شماتة الاعداء بل وامر اصحابه بذلك

فكيف يعطيهم السبيل الى ذللك ؟

اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، و غلبة العدو ، و شماتة الأعداء

الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1296

خلاصة الدرجة: صحيح

تعوذوا بالله من جهد البلاء ، و درك الشقاء ، و سوء القضاء ، و شماتة الأعداء

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2968

خلاصة الدرجة: صحيح

سادسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت