عن علي بن الحسن ، عن أيوب بن نوح ، والسندي بن محمد ، عن صفوا بن يحيى ، عن شعيب العقرقوفي ، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام ، إلى أن قال: قال: فذكرت ذلك لابي بصير ، فقال لي: والله لقد قال جعفر عليه السلام: ترجم المرأة ويجلد الرجل الحد ، وقال بيده على صدره يحكه ( صدري فحكه ) : ما أظن صاحبنا (أي الإمام المعصوم) تكامل علمه
معجم رجال الحديث ص154
عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب ، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام ، عن رجل تزوج امرأة لها زوج ، قال: يفرق بينهما ، قلت: فعليه ضرب ؟ قال: لا ، ماله يضرب ! ، فخرجت من عنده وأبوبصير بحيال الميزاب ، فأخبرته بالمسألة والجواب ، فقال لي: أين أنا ؟ فقلت: بحيال الميزاب ، قال: فرفع يده ، فقال ، ورب هذا البيت ، أو رب هذه الكعبة ، لسمعت جعفرا يقول: إن عليا عليه السلام قضى في الرجل تزوج امرأة لها زوج ، فرجم المرأة وضرب الرجل الحد ، ثم قال: لو علمت أنك علمت لفضخت رأسك بالحجارة ، ثم قال: ما أخوفني ألا يكون أوتي علمه
معجم رجال الحديث ص154
أقول: حاول الخوئي حفظ ماء وجه ابو بصير , ولكن هيهات أبو بصير يقدم رأيه على رأي الحسن عليه السلام (والراد على الائمه كالراد على الله) وحجته أن الإمام لم يكتمل علمه بعد , إذًا نستنج ان ابو بصير أعلم بروايات والد الحسن من الحسن نفسه!!
أخيرًا فلنرى ماذا يقول الغضائري عن ابو بصير , ليث البختري:
وقال ابن الغضايري: ليث بن البختري المرادي أبوبصير يكنى أبا احمد، كان أبوعبدالله عليه السلام يتضجر به ويتبرم، وأصحابه مختلفون في شأنه. قال: وعندي ان الطعن إنما وقع على دينه لا على حديثه.
خلاصة الأقوال لابن المطهر الحلي ص137