فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 2214

الثالث: محمد بن يونس وهو الكديمي؛ قال الحافظ:"ضعيف".

كذا قال! وهو أسوأ مما ذكر، فقد قال ابن عدي:"قد اتهم الكديمي بالوضع".

ونحوه قال الدارقطني:"يتهم بوضع الحديث، وما أحسن فيه القول إلا من لم يخبر حاله".

وقال ابن حبان:"لعله قد وضع أكثر من ألف حديث".

ثم إن حسين الأشقر قيس بن الربيع ضعيفان، لكن الآفة من غيرهما.

4-وأما حديث عائشة؛ فيرويه الحسين بن معاذ بن حرب أبو عبد الله الأخفش الحجبي، واضطرب عليه في إسناده، فقال أحمد بن سلمان النجاد: حدثنا حسين بن معاذ بن أخي عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي: حدثنا شاذ بن فياض عن حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي الخراساني: حدثنا أبو عبد الله الأخفش المستملي: حدثنا الربيع بن يحيى الأشناني قال: حدثني جار لحماد بن سلمة قال: حدثنا حماد بن سلمة ... فذكره.

أخرجه الخطيب في ترجمة الأخفش هذا من"التاريخ" (8/141 - 142) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وطعن فيه الذهبي فقال عقب الحديث:

"فالحسين قد اضطرب في إسناده، فإن اللذين روياه عنه ثقتان، ومع اضطرابه أتى بمثل هذا الخبر المنكر".

وأقره الحافظ في"اللسان".

وذكر ابن عراق في"تنزيه الشريعة" (1/418) عن الذهبي أنه قال في"تلخيص الواهيات"عن الحسين هذا:"ليس بثقة". وقال في حديثه المذكور:

"إنه باطل".

ثم قال ابن عراق:"وتابعه على الرواية الثانية أبو عبد الله الأخفش المستملي. أخرجه الخطيب".

قلت: وهذا من أوهامه رحمه الله؛ فإن أبا عبد الله هذا هو الحسين بن معاذ نفسه كما رأيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت