وفي فضائل الشيعة للصدوق:"الحديث السادس والعشرون حدثني محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثني محمد بن الحسن الصفار عن محمد بن قيس وعامر بن السمط عن أبي جعفر عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأتي يوم القيامة قوم عليهم ثياب من نور على وجوههم نور يعرفون بآثار السجود يتخطون صفا بعد صف حتى يصيروا بين يدي رب العالمين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون قال له عمر بن الخطاب من هؤلاء يا رسول الله الذين يغبطهم النبيون والملائكة والشهداء والصالحون قال أولئك شيعتنا وعلي امامهم"اهـ . [7]
وقال المازندراني:"عنه ، عن محمد بن علي ، عن عمر بن جبلة الأحمسي ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المتحابون في الله يوم القيامة على أرض زبر جدة خضراء ، في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه يمين - وجوههم أشد بياضا وأضوء من الشمس الطالعة ، يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس: من هؤلاء ؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله . * الشرح ( يغبطهم بمنزلتهم كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ) الغبطة حسن الحال وهي اسم من غبطته غبطا من باب ضرب إذا تمنيت مثل ما ناله من غير أن تريد زواله عنه لما أعجبك منه وعظم عندك وهذا جائز فإنه ليس بحسد فإذا تمنيت زواله فهو الحسد وغبط الرسول ذلك لا يوجب أن يكون منزله دون منزلهم فإن ذا المنزل الشريق قد يعجبه منزل آخر دون منزله في الشرافة"اهـ . [8]
1282 - صحيح وضعيف سنن الترمذي - محمد ناصر الدين الالباني - ج 5 ص 390 .
1283 - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح - الملا ابو الحسن علي بن سلطان محمد القاري - ج 8 ص 3137 .