وهؤلاء الأئمة من أبعد الناس عن الهوى، وأخبرهم بالناس، وأقولهم بالحق، لا يخافون في الله لومة لائم.
ومراجع الروافض لا توجد فيها أسانيد متصلة على الإطلاق، وإذا ما وجدت فيها إسنادا متصلا فلابد أن يكون مفبركا، وهم في ذلك يشبهون اليهود والنصارى فإنه ليس لهم إسناد، والإسناد من خصائص هذه الأمة، وهومن خصائص الإسلام، ثم هوفي الإسلام من خصائص أهل السنة.
والرافضة من أقل الناس عناية بهذه المسائل إذ كانوا لا يصدقون إلا ما يوافق أهواءهم، وعلامة كذبه أنه يخالف هواهم.
وأبوالفضل أحمد بن موسى بن طاووس الحسني الحلي امتداد لهذه السلسلة من الكذابين يؤلف كتابا تحت عنوان"الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف" (ت:673هـ) ملأه بالأكاذيب على العلماء، لكن بفضل الله تعالى نحن من سيكشف عن كذبه وزيفه هذا، ونفضحه، ونعري عن سوأته ليراها جميع من اغتر به، ورحم الله عبد الله بن المبارك حين قيل له: عن هذه الأحاديث الموضوعة، فقال: يعيش لها الجهابذة.
*من هوابن طاوس؟