في التقريب (( ضعيف ) )ولم يخرج له أحد من الشيخين إلا أن مسلمًا أخرج حديثًا عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وعلي بن زيد. والاعتماد على ثابت وحده، / لكن لما وقع في سياق السند ذكر علي بن زيد لم ير مسلم أن يحذفه، ولمسلم من هذا نظائر. وأما القصة فلا أدري ما ينكر المسلم منها وهويقرأ قول الله عزوجل في كتابه (157:7 الذين يتبعون الرسل النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوارة والإنجيل) الآية [انظر تفسير المنار 23:9 - 3] وقوله سبحانه (29:48 محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعًا سجدًا يبتغون فضلًا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود، ذلك مثلهم في التوارة) الآية: وآيات أخرى معروفة، فلينظر المسلم من الأولى بأن يقال: فجر وافتجر؟
ثم ذكر حكاية عن حياة الحيوان، وحسبها أنه لم يجد لها مصدرًا إلى حياة الحيوان، على أن الحكاية نفسها ليس فيها ما ينكره المؤمن بالقرآن
ثم قال (ص113) : (( ووهب بن منبه .. ... ) )
أقول: قد قدمت شيئًا من حال وهب، وقد وثقه الحفاظ وضعفه عمروابن علي الفلاس، أخرج البخاري حديثًا من طريقه ثم قال (( تابعه معمر ) )وله في صحيح مسلم شيء تابعه عليه معمر أيضًا، ومعمر هوابن راشد أحد الأئمة المجمع عليهم
وقال: (( روى عنه كثير من الصحابة، منهم أبوهريرة وعبد الله بن عمرووابن عباس وغيرهم ) )
أقول هذه من مجازفات أبي رية، وإنما ذكر أهل العلم أن وهبا روى عنه هؤلاء، وإنما ولد سنة 34 كما مر، وإنما اشتهر بعد وفاة هؤلاء
قال (( أخرج الترمذي عن عبد الله بن سلام - وهوأحد أحبار اليهود الذين أسلموا- إنه مكتوب في التوراة في السطر الأول: محمد رسول الله عبده المختار، مولده مكة مهاجره طيبة. وأخرج كذلك: مكتوب في التوراة صفة النبي وعيسى بن مرييم يدفن معه ) )