فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 2214

أقول: هذا رواه أبوجعفر الرازي، وشك فيه فقال (( عن الربيع بن أ نس عن أبي العالية عن أبي هريرة أوغيره ) )وأبوجعفر والربيع فيهما كلام، وقال ابن حبان في الربيع (( الناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه، لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا ) )

قال (( وفي حديث المعراج: أنه لما فرض الله خمسين صلاة على العباد في النهار وفي الليل ولم يستطع أحد من الرسل جميعًا غير موسى أن يفقه استحالة أ دائها على البشر، فهووحده الذي فطن ذلك .. . وكأن الله سبحانه .. .. كان لا يعلم مبلغ قوة احتمال عباده .. . وكذلك لا يعلم محمد .. . حتى بصره موسى. وهكذا ترى الاسرائيليات تنفذ إلى ديننا .. . ولا تجد أحدًا إلا قليلًا يزيفها .. . ) )

أقول إن كانت الاسرائيليات تشمل عند أبي رية كل خبر فيه فضيلة لموسى عليه السلام ففي القرآن كثيرمنها، بل في عدة آيات منها ذكر تفضيل بني إسرائيل على العالمين وغير ذلك. وإن كانت خاصة بما ألصق بالإسلام وليس منه من مقولات أهل الكتاب فلم يزل أهل العلم يتتبعونها ويزيفونها. أما سكوتهم عن محاولة تزييف ما ثبت في أحاديث الإسراء فعذرهم واضح، وهوأنه لم يبلغ أحد منهم في العلم والعقل والحياء مبلغ أبي رية. ودونك الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت