وقد ورد عند الرافضة غيرة فاطمة رضي الله عنها , ولم يقل احد ان هذا طعن بفاطمة رضي الله عنها , قال الصدوق:"2 - حدثنا علي بن احمد قال: حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن يحيى عن عمرو ابن أبى المقدام وزياد بن عبد الله قالا اتى رجل أبا عبد الله ( جعفر ) عليه السلام أنه سُئل: هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالسًا ثم قال: إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: أما علمت أنّ عليًا قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقًا ما تقول؟ فقال: حقًا ما أقول ثلاث مرات ، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداّ وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة "اهـ . [3]
علما ان الوارد في كتب الامامية ان غيرة المرأة كفر , ففي نهج البلاغة:"وقال (عليه السلام) : غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ ، وَغْيْرَةُ الرَّجُلِ إيمَانٌ"اهـ . [4]
فهل يلتزم الرافضة بهذا اللازم بالنسبة للزهراء رضي الله عنها ؟ !!! .