فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 2214

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فاتق الله رحمك الله وانظر لنفسك، وإياك والغلوفي الدين، فإنه ليس من طريق الحق في شيء. وجميع ما وصفت لك في هذا الكتاب فهوعن الله تعالى، وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن أصحابه، وعن التابعين، وعن القرن الثالث إلى القرن الرابع. فاتق الله يا عبد الله! وعليك بالتصديق والتسليم والتفويض والرضا بما في هذا الكتاب، ولا تكتم هذا الكتاب أحدًا من أهل القبلة، فعسى الله أن يرد به حيرانًا عن حيرته، أوصاحب بدعة عن بدعته، أوضالًا عن ضلالته؛ فينجوبه. فاتق الله، وعليك بالأمر الأول العتيق، وهوما وصفت لك في هذا الكتاب، فرحم الله عبدًا ورحم والديه قرأ هذا الكتاب وبثه وعمل به ودعا إليه واحتج به، فإنه دين الله ودين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه من استحل شيئًا خلاف ما في هذا الكتاب؛ فإنه ليس يدين لله بدين، وقد رده كله، كما لوأن عبدًا آمن بجميع ما قال الله تبارك وتعالى إلا أنه شك في حرف فقد رد جميع ما قال الله تعالى وهوكافر، كما أن شهادة أن لا إله إلا الله لا تقبل من صاحبها، إلا بصدق النية وإخلاص اليقين، كذلك لا يقبل الله شيئًا من السنة في ترك بعض، ومن ترك من السنة شيئًا فقد ترك السنة كلها، فعليك بالقبول، ودع عنك المحك واللجاجة؛ فإنه ليس من دين الله في شيء، وزمانك خاصة زمان سوء فاتق الله] . عليك بتأمل وصية الإمام رحمه الله تعالى في هذا الكتاب والآن لنبين حقيقة هذه الشبهة برد شيخنا الراجحي وشرحهِ لهذا الكتاب والله تعالى الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت