أقول: ولم يكن هذا شأن أسلاف التيجاني مع الحسن والحسين فحسب بل مع أبيهما لدرجة أنه فضل أتباع معاوية عليهم فاستمع إليه وهويقول في (نهج البلاغة 1/ 188 - 19. ? دار المعرفة) :"لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم يا أهل الكوفة منيت منكم بثلاث واثنين صم ذوواسماع وبكم ذووكلام وعمي ذووابصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء ...".
ويروي عمدة الشيعة في الجرح والتعديل أبوعمروالكشي في كتاب الرجال في ترجمة أبوالخطاب ? 254 عن الإمام الصادق أنه قال:"ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع".
وروى الكشي (?253) عن الإمام الصادق رحمه الله أنه قال:"لوقام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم".
ولا ينافس هؤلاء الذين ذكرهم الإمام الصادق في بضاعتهم إلا من نسب إلى أهل السنة عداءهم لأهل البيت رضي الله عنهم.
وروى محمد بن يعقوب الكليني في الكافي (8/ 228) عن الإمام الكاظم رحمه الله تعالى أنه قال: لوميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولوامتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولوتمحصتهم لما خلص من الألف واحد وذكر هذه الرواية ورام في مجموعته المعروفة تنبيه الخواطر ونزهة النواظر (2/ 152 ? مؤسسة الأعلمي بيروت) .
وعلى هذا يكون انتساب الشيعة لأهل البيت كإنتساب النصارى لعيسى وانتساب اليهود لموسى.
إباحة دماء أهل السنة
إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة، شرفهم الله تعالى، وإنهم في حكم الكفار، ?إنّ السني ناصب في معتقدهم، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم.