فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 2214

والفصل الرابع عن"تدوين السنة"وبينت فيه أن من السنة المشرفة ما وصلنا مدونًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنها ما دون في عهد الصحابة رضى الله تعالى عنهم والتابعين لهم بإحسان إلى أن بدأ التدوين الرسمى بأمر خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبدالعزيز ـ- رضى الله تعالى عنه . ثم جاء عصر التدوين في منتصف القرن الثانى الهجرى ، ووصلنا من كتب القرن الثانى بعض الكتب ، ثم كان القرن الثالث العصر الذهبى لتدوين السنة المطهرة ، وكثير مما دون في القرنين الأول والثانى مما لم يصلنا جاءنا عن طريق ما دون في القرن الثالث .

وفى الفصل الخامس تحدثت عن"الجرح والتعديل?"، فبينت الأسس العلمية التي قام عليها الجرح والتعديل عند جمهور المسلمين ، ونقلت آراء الأئمة الأعلام ، وما جاء في أول كتب ألفت في هذا الموضوع ، وبينت موقف الجمهور من الفرق المختلفة .

وفى الفصل السادس نقلت"حوار الإمام الشافعى لفرقة ضلت"حيث أنكرت العمل بالسنة المطهرة ، والاكتفاء بالقرآن الكريم ، وشككت في حجية السنة ، وانتهى الحوار بإبطال شبهات هذه الفرقة ، وتسليم من حاوره الإمام الشافعى بصحة ما قاله الإمام .

وفى الفصل السابع أشرت إلى ضلال الطاعنين في السنة الذين جاءوا"بعد الإمام الشافعي"، وعلى الأخص في القرنين الثالث والرابع .

ولم أرد استقصاء واستيعاب حركات التشكيك والتضليل في كل العصور ، فهذا أمر يطول جدًا ، ويكفى فيه النماذج ، ولذلك جعلت الفصل الثامن لما وجد"في عصر السيوطى"، حيث تحدث الإمام السيوطى عن الطاعنين في عصره من الزنادقة والرافضة ، فألف كتابه"مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة"للرد على هؤلاء الضالين المضلين .

ثم جعلت الفصل التاسع تحت عنوان"الطاعنون في العصر الحديث"فبينت أصناف هؤلاء الضالين ، ومدى خطر كل طائفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت