فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 2214

( 1 ) أنظر تعريف البداء في ص 16 و 21 .

( 2 ) لما توفى الحسن العسكرى سنة 260 وهو ابن ثلاثين سنة زعمت الشيعة أن له أبنًا في سن الطفولة توارى في سرداب بمدينة سامراء وأنه كىبائه معصوم ومصدر تشريع ، والرقاع أوراق كانوا يكتبون فيها الأشئلة الشرعية ويضعونها ليلًا في ثقب شجرة قريبة من السرداب ، ثم يجدون جوابها في الصباح من الطفل صاحب الزمان بزعمهم . والمظنون ان الذين يجيبون على تلك الرقاع أشخاص أدعوا أنهم ( باب ) صاحب الزمان ، أو لهم عثمان بن سعيد العمرى ، ثم أبنه محمد بن عثمان الذى مات سنة 305 ، قتولى البابية بعده الحسين بن روح النوبختى إلى أن توفى سنة 326 ، فأوصى بالبابية إلى علي بن محمد السمرى فكانت له البابية أو السفارة بين الشيعة والسرداب إلى أن مات السمرى سنة 329 ، وبموته قالوا أنه قد وقعت الغيبة الكبرى لصاحب الزمان . والرقاع المزعومة كثيرة ، منها رقاع على بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، فإنه كان يظهر بين حين وآخر رقعة يزعم أنها بخط الطفل صاحب الزمان في جواب سؤاله ، وأنه حصل عليها من طريق الحسين بن روح على يد علي بن جعفر بن الأسود . ومن الرقاع رقاع محمد بن عبد الله بن حعفر الحميرى القمى ، وقد تكلمنا على الرقاع وقيمتها العلمية في مجلة الفتح العدد 844 الصادر في جمادى الأخرة 1366 .

إلى منذر بن جيفر حسن مع أنه لم يمدحه أحد من هذه الفرقة .

... أما ( الموثق ) ويقال له (( القوى ) )أيضًا فكل ما دخل في طريقة من نص الأصحاب على توثيقه ، مع فساد عقيدته وسلامة باقي الطريق عن الضعف ، مع أنهم أطلقوا الموثق أيضًا على طريق الضعيف ، كالخبر الذى رواه السكوني عن أبي عبدالله عن أمير المؤمنين ، وكذا أطلقوا القوى على رواية نوح بن دراج وناجيه ابن عمارة الصيداوى وأحمد بن عبدالله جعفر الحميرى مع أنهم إمامية ولكنهم ليسوا بممدوحين ولا مذمومين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت