فهرس الكتاب
وفي"باب ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالنصيحة لأئمة المسلمين ، و اللزوم لجماعتهم ومن هم ؟" (ص403-405) يذكر خمس روايات تؤيد فرقته الرافضة .
وفي"باب ما يجب من حق الإمام على الرعيه وحق الرعيه على الإمام" (ص405-407) يذكر سبع روايات .
وفي"باب أن الأرض كلها للإمام" (407-410) يذكر ثماني روايات تفيد معنى الباب ، وأن الله تعالى أورث أئمة الجعفرية الأرض كلها ، فأداء الخراج يجب أن يكون لهم .
ومما جاء في"باب نادر" (ص411-412) : عن جابر عن أبي جعفر قال: قلت له: لم سمى أمير المؤمنين ؟ قال: الله سماه وهكذا أنزل في كتابه:
] وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ [ وأن محمدًا رسولى وأن عليًا أمير المؤمنين ؟[1] .
وفي"باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية" (ص412-436) ، يذكر الكلينى اثنتين وتسعين رواية: ويبدو من العنوان أن الكلينى أراد هنا أن يخضع كتاب الله لهواه ، فيحرف معناه ليؤيد عقيدته في الإمامة ، أراد إذا أن يجعل آيات الله تعالى تتحدث عن أئمة الجعفرية . ولكن الكلينى لم يكتف بهذا فسلك مسلك شيخه على بن إبراهيم القمي صاحب التفسير الضال المضل الذي تحدثنا عنه ، ولذا ترى الكلينى هنا يحرف نصوص آيات قرآنية ، ويطعن في الصحابة الكرام بصفة عامه ، فيصمهم بالكفروالردة والنفاق ، ويطعن في الخلفاء الراشدين الثلاثة بصفة خاصة باعتبار أنهم - كما يفتري - اغتصبوا الولاية من أمير المؤمنين ، ويطعن في الشيخين بصفة أخص.
(1) الآية الكريمة في سورة الأعراف (172) والجزء الأخير"وأن محمدا رسولي وأن عليا أمير المؤمنين"زيادة من الكلينى ليثبت ضلاله"الله سماه وهكذا أنزل في كتابه".