فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 2214

والكلينى الذى سلك مسلك شيخه القمى في محاولة التشكيك في كتاب الله تعالى ، والطعن في الصحابة الكرام ، نراه هنا يعود مرة أخرى للطعن في نقلة الشريعة ، وحملة رسالة الإسلام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد مر شىء منه في الصفحات السابقة ، ولكن المتصفح لروضة الكافى يجد الكثير من هذا الطعن ، مثال هذا:

ما رواه من أن المسلمين ارتدوا بعد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة هم: المقداد وأبو ذر وسلمان ، وأنهم أصبحوا أهل جاهلية ، وبمثابة من عبد العجل ، وكل حاكم قبل القائم فهو طاغوت يعبد من دون الله [1] .

وما رواه من أن الشيخين كافران منافقان سخرا من الرسول صلى الله عليه وسلم واستهزءا به ورمياه بالجنون وأنهما صنما هذه الأمة [2] .

وما رواه كذلك هذا المفترى الضال الزنديق: من أن أبا بكر أضمر وهو في الغار أن الرسول صلى الله عليه وسلم ساحر ، وأن أول عداوة بدت منه للرسول صلى الله عليه وسلم في على ، وأول خلاف منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بقبا في الهجرة ، وأول من بايعه إبليس حيث جاء على هيئة شيخ كبير [3] .

وإلى جانب ما سبق نرى الكلينى متأثرًا بعقيدته الباطلة في الإمامة عندما يأتى بروايات لها صلتها بالموضوعات التاريخية ، فإلى جانب الحديث عن البيعة أو النص على الأئمة كما رأينا نرى موضوعات أخرى فمثلًا:

ذكرنا في الجزء السابق شيئًا عن خرافة السفيانى [4] ونجد هنا ذكرًا له في عدد من الروايات [5] .

(1) انظر ص 125 ، 245 ، 253 ، 295 ، 296 .

(2) انظر ص 28 ، 102 ، 103 ، 124 ، 189 ، 216 ، 245 ، 318 ، 334 ، 336 ، 387 .

(3) راجع ص: 263 ، 340 ، 343 ، 344 .

(4) راجع حديثنا عن تفسير القمى .

(5) راجع ص 209 ، 264 ، 274 ، 310 ، 331 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت