فهرس الكتاب

الصفحة 782 من 2214

قال: من قال: الايمان قول، فهومرجئ، ومن قال: إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهورافضي، ومن جعل المشيئة إلى نفسه، فهوقدري

كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب صفحة 46 الباب السابع في مولده عليه السلام

قال أبوطالب: وما هو؟ قال: ولد يولد من ظهرك وهوولي الله عز وجل، فلما كان الليلة التي ولد فيها علي أشرقت الأرض فخرج أبوطالب وهويقول: أيها الناس ولد في الكعبة ولي الله فلما أصبح دخل الكعبة وهويقول:

يا رب الغسق الدجي * والفلق المبتلج المضي

بين لنا عن أمرك المقضي * بما نسمي ذلك الصبي

قال: فسمع صوت هاتف يقول:

يا أهل بيت المصطفى النبي * خصصتم بالولد الزكي

إن اسمه من شامخ العلي * علي اشتق من العلي

أخرجه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 26 وقال: تفرد به مسلم بن خالد الزنجي وهوشيخ الشافعي وتفرد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد وهومعروف عندنا.

تعليق / هذا من الأدلة على رفض الكنجي فهذاين البيتين نقلهما فقط علماء الرافضة وهونقلها عنهم، نجد أن الرجل من جهله وفرط غلوه في علي t نقل البيتين المكذوبين ولم ينتبه إلى أن كلام المنسوب لأبي طالب كان عند ولادة على رضى الله عنه الذي ولد قبل البعثة بعشر سنوات، والبيتين ذكرا ذكرا نبوة النبي صلى الله عليه وسلم، فهل أبوطالب كان يعلم بنبوة رسول الله قبل البعثة بعشر سنوات.

محمد بن يوسف الكنجي كان رافضيًا

وهوصاحب كتاب (كفاية الأثر) و (البيان في أخبار صاحب الزمان) :

قال عنه الإمام ابن كثير في البداية والنهاية 13/ 256

(( وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله، وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت