فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 2214

وَسَلَّمَ بَلِ الشَّاهِدُ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ فَأَقْبَلْتُ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدهَا فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ فَلَمَّا رَآنيِ عَرَفَ أَنَّنِي أُرِيدُهُ فَأَتَى نَخْلَةً فَرَقَى فِيهَا ثُمَّ رَمَى بِنَفْسِهِ عَلَى قَفَاهُ ثُمَّ شَالَ بِرِجْلَيْهِ فَإِذَا بِهِ أَجَبُّ أَمْسَحُ مَالَهُ مِنْ قَلِيلٍ وَلا كَثِيرٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَرَفَ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ من رِوَايَة أنس بِنَحْوِهِ (إِسْنَاده حسن) "اهـ . [2] "

فالحديث صريح بتعليق القتل على وجوده عندها , ثم القرائن التي تبين لعلي رضي الله عنه لان يشهد الامر , ففي هذا بيان واضح على ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد حكم في الامر وفق الادلة والقرائن لا بمجرد الهوى والظلم وحاشاه فداه ابي وامي من ذلك .

ومن قال ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد شك بمارية رضي الله عنها فكلامه باطل , وذلك لان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد حكم على الرجل بالقتل وليس عليها رضي الله عنها , وفي هذا دليل واضح على ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اراد اظهار برائتها , وبراءة الرجل للناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت