فهرس الكتاب
به، هو بمنزلة صيد البحر). فقال أبو معاوية: (ما أقول إن صاحبكم كذّابٌ، ولكن هذا الحديث كذبٌ) [1] [2] .
(1) جامع التِّرمِذيّ، كتاب العلل، 6/ 236 (ط: بشّار، وسقط من ط: شاكر) : قال: (سمعت الجارود يقول) ، فذكره.
(2) تراجم الرواة:
1 -الجارود بن معاذٍ السلميّ، (أبو داود، ويُقال: أبو معاذٍ) التِّرمِذيّ.
روى عن جرير بن عبدالحميد وسفيان بن عُيَيْنة (وأبي معاوية محمّد بن خازمٍ الضرير) ، وعنه التِّرمِذيّ والنَّسائيّ ومحمود بن محمّدٍ المروزيّ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ رُمِيَ بالإرجاء) . وهو كقول النسائيّ: (ثقةٌ، إلا أنه كان يميل إلى الإرجاء) . انظر: مشيخة النسائيّ ص 84، تهذيب التهذيب 2/ 53.
من العاشرة، مات سنة أربعٍ وأربعين، ت س.
ترجمته في: التقريب ص 193، وانظر: تهذيب الكمال 4/ 476، الكاشف 1/ 127.
2 -محمّد بن خازمٍ - بمعجمتين -، (التميميّ السعديّ مولاهم) ، أبو معاوية الضرير الكوفيّ، عَمِيَ وهو صغيرٌ. روى عن هشامٍ الدَّستَوائيّ وسليمان بن مِهران الأعمش (وهشام بن عروة) ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهُويه وعليّ بن المدينيّ ويحيى بنُ مَعينٍ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يَهِمُ في حديث غيره، وقد رُمِيَ بالإرجاء) .
سُئل ابن مَعينٍ: مَن أثبت أصحاب الأعمش؟ فقال: (بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير، وبعده عبدالواحد بن زيادٍ) . الجرح والتعديل 6/ 21، وانظر: شرح العلل 715 - 720. فالأولى أن يُقال: مِن أحفظ الناس لحديث الأعمش.
وقال أحمد: (أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطربٌ لا يحفظها حفظًا جيّدًا) . العلل 1/ 378، وانظر: تاريخ الدُّوريّ 3/ 394، شرح العلل 2/ 812.
ونسبه إلى الإرجاء العجليّ وأبو داود وغيرهما. انظر: معرفة الثقات 2/ 236، سؤالات الآجُرّيّ 1/ 304، تهذيب التهذيب 9/ 139.
وذكره ابن حجرٍ في المرتبة الثانية من المدلِّسين، وقال: (وصفه الدارقطنيّ بالتدليس) . تعريف أهل التقديس ص 73، وانظر: معجم المدلِّسين ص 389، جامع التحصيل ص 109، 263.
من كبار التاسعة، مات سنة خمسٍ وتسعين (ومائةٍ) ، وله اثنتان وثمانون سنةً، ع.
ترجمته في: التقريب ص 840، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 123، الكاشف 2/ 236.
3 - (حفص بن سلمٍ الفزاريّ) أبو مقاتلٍ السَّمَرقَنديّ (الخراسانيّ) .
روى عن عون بن أبي شدّادٍ وأيّوب السَّخْتِيانيّ وعبدالله بن عونٍ وغيرهم، وعنه صالح بن عبدالله التِّرمِذيّ وقتيبة بن سعيدٍ وعلي بن سلمة اللَّبَقيّ وغيرهم.
قال ابن حجرٍ: (مقبولٌ) . لكن قال ابن حبّان: (كان صاحب تقشّفٍ وعبادةٍ، ولكنه يأتي بالأشياء المنكرة التي يَعلم من كتبَ الحديثَ أنه ليس لها أصلٌ يُرجَع إليه، سُئِل ابن المبارك عنه فقال: خذوا عن أبي مقاتلٍ عبادته وحسْبكم، وكان قتيبة بن سعيدٍ يحمل عليه شديدًا ويضعّفه بمرّةٍ، وقال: كان لا يدري ما يُحدِّث به، وكان عبدالرحمن بن مهديٍّ يُكذّبه ... وكذلك وكيع بن الجرّاح كان يُكذِّبه) . المجروحين 1/ 313. وقال ابن عديّ بعد أن أورد له أحاديث: (وأبو مقاتلٍ هذا له أحاديث كثيرةٌ، ويقع في أحاديثه مثل ما ذكرتُه أو أعظم منه، وليس هو ممن يُعتمَد على رواياته) . الكامل 3/ 296. فالأقرب أنه متروكٌ.
من الثامنة، (طال عمره، وبقي إلى سنة ثمانٍ ومائتين) ، ت (ذكره في كتاب العلل) .
ترجمته في: التقريب ص 1209، وانظر: تهذيب التهذيب 2/ 397، ميزان الاعتدال 1/ 557، الكشف الحثيث ص 101.
4 -سفيان بن سعيد بن مسروقٍ الثوريّ، ثقةٌ حافظٌ، 7، ع. تقدّم.
5 -سليمان بن مِهران الأسديّ الكاهليّ (مولاهم) ، أبو محمدٍ الكوفيّ الأعمش.
روى عن عبدالله بن أبي أوفى، وزِرّ بن حُبيشٍ وأبي وائلٍ شقيق بن سلمة، وعنه شعبة بن الحجّاج ووكيع بن الجرّاح.
ثقةٌ حافظٌ عارفٌ بالقراءات ورِعٌ، لكنه يدلِّس.
ذكره ابن حجرٍ في المرتبة الثانية من المدلِّسين، وقال: (وصفه بذلك الكرابيسيّ والنسائيّ والدارقطنيّ وغيرهم) . تعريف أهل التقديس ص 67، وانظر: ذكر المدلِّسين ص 125، معجم المدلِّسين ص 233. وفي كتاب النكت ذكره في المرتبة الثالثة. انظر: النكت 2/ 640.
من الخامسة، مات سنة سبعٍ وأربعين أو ثمانٍ، وكان مولده أوّل سنة إحدى وستّين، ع.
ترجمته في: التقريب ص 414، وانظر: تهذيب الكمال 12/ 76، الكاشف 1/ 382.
6 -حُصَين بن جُنْدُب (بن عمرو) بن الحارث الجَنْبيّ - بفتح الجيم وسكون النون ثم موحّدةٌ -، أبو ظبيان - بفتح المعجمة وسكون الموحدة - الكوفيّ.
روى عن حذيفة بن اليمان وعليّ بن أبي طالبٍ، وعنه ابنه قابوس وسليمان الأعمش.
ثقةٌ، من الثانية، مات سنة تسعين، وقيل غير ذلك، ع.
ترجمته في: التقريب ص 253، وانظر: تهذيب الكمال 6/ 514، الكاشف 1/ 195.