فهرس الكتاب
والحاكم [1] واللالكائيّ [2] والآجُرّيّ [3] : من طريق عبدالرزّاق عن مَعْمَرٍ [4] .
(1) المستدرك، كتاب الفتن والملاحم، ذكر علامات خروج الدجّال، 4/ 460: عن محمّد بن عليّ بن عبدالحميد الصنعانيّ عن إسحاق بن إبراهيم بن عبّادٍ (الدَّبَريّ) عن عبدالرزّاق بنحوه، وقال: (هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ، ولم يتعقّبْه الذهبيّ.
(2) شرح أصول اعتقاد أهل السنّة، سياق ما رُوِيَ عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في الحثّ على التمسّك بالكتاب والسنّة ... ، 1/ 88 - 89، ح 116: عن محمّد بن الحسين (بن أحمد بن يحيى) الفارسيّ عن أحمد بن سعيد (بن عثمان) الثقفيّ عن محمّد بن يحيى الذُّهليّ عن عبدالرزّاق بنحوه.
(3) الشريعة، باب الحثّ على التمسّك بكتاب الله وسنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسنّة أصحابه - رضي الله عنهم -، 1/ 172 - 173، ح 96 - 97: عن أبي بكرٍ عبدالله بن محمّد بن عبدالحميد الواسطيّ عن زُهير بن محمّد (بن قميرٍ) المروزيّ. وعن إبراهيم بن موسى (بن إسحاق) الجوزيّ عن أبي بكر (محمّد) بن زنجويه كلاهما عن عبدالرزّاق بنحوه.
(4) المصنَّف، كتاب الجامع، باب الفتن، 11/ 363، ح 20750.
* عبدالرزّاق بن همّام بن نافعٍ الحميريّ مولاهم (اليمانيّ) ، أبو بكرٍ الصنعانيّ.
روى عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ ومَعْمَر بن راشدٍ وثور بن يزيد، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهُويه وإبراهيم بن منصورٍ الرماديّ وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَريّ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ حافظٌ مصنِّفٌ شهيرٌ، عَمِيَ في آخر عمره فتغيّر، وكان يتشيّع) .
وممن نصّ على تغيّر حفظه الإمام أحمد فقال: (أتينا عبدالرزّاق قبل المائتين وهو صحيح البصر، ومَن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع) . تاريخ أبي زُرعة الدمشقيّ 1/ 457. وقال النَّسائيّ: (فيه نظرٌ لمن كتب عنه بآخره) . الضعفاء والمتروكون ص 209. وقَبِل أهل العلم من روايته بعد التغيّر ما كان في كُتُبه، كما قال البخاريّ: (ما حدّث من كتابه فهو أصحّ) . التاريخ الكبير 6/ 130. وقال ابن مَعينٍ: (ما كتبت عن عبدالرزّاق حديثًا قطّ إلا من كتابه، لا والله ما كتبت عنه حديثًا قطّ إلا من كتابه) . العلل (رواية عبدالله) 3/ 15. وانظر: ... مسند أحمد 3/ 297، بعد ح 14170. ومن ذلك كتاب المصنَّف الذي رواه عنه الدَّبَريّ. انظر: فتح المغيث 4/ 479 - 480.
وأما ما نُسِب إليه من التشيّع فلأنه روى أحاديث منكرةً في فضائل أهل البيت ومثالب غيرهم، لكن قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي، قلت له: عبدالرزّاق كان يتشيّع ويُفرِط في التشيّع؟ فقال: (أما أنا فلم أسمعْ منه في هذا شيئًا، ولكن كان رجلًا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار) . العلل 2/ 59. وقال ابن رجبٍ: (فلعل تلك الأحاديث مما لُقِّنها بعدما عمِيَ، كما قاله الإمام أحمد، والله أعلم، وبعضها مما رواه عنه الضعفاء ولا يصحّ عنه) . انظر: شرح العلل 2/ 753. وقد ورد عنه تفضيل الشيخين ومحبّة الخلفاء الأربعة وتكفير الرافضة. انظر: العلل (رواية ... عبدالله) 2/ 59، الكامل 6/ 540.
من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمسٌ وثمانون، ع.
ترجمته في: التقريب ص 607، وانظر: تهذيب الكمال 18/ 52، الكاشف 1/ 613، الكواكب النيّرات ص 54.
* مَعْمَر بن راشدٍ الأزديّ (الحدّانيّ) مولاهم، أبو عروة بن أبي عمرٍو البصريّ، نزيل اليمن.
روى عن ابن شهابٍ الزُّهريّ وهمّام بن منبِّهٍ، وعنه غُندَرٌ محمّد بن جعفرٍ وعبدالله بن المبارك وعبدالرزّاق بن همّامٍ.
قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ ثبتٌ فاضلٌ، إلا أن في روايته عن ثابتٍ والأعمش وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حدّث به بالبصرة) .
ومن كلام النقّاد في بعض رواياته قول ابن مَعينٍ: (إذا حدثك مَعمَرٌ عن العراقيّين فخافه إلا عن الزُّهريّ وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم، وأما أهل الكوفة والبصرة فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئًا. قال: وحديث معمرٍ عن ثابتٍ وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عُروة وعن هذا الضرب مضطربٌ كثير الأوهام) . تاريخ دمشق 59/ 414. وقول أبي حاتمٍ: (ما حدّث بالبصرة ففيه أغاليط، وهو صالح الحديث) . الجرح والتعديل 8/ 257.
من كبار السابعة، مات سنة أربعٍ وخمسين وهو ابن ثمانٍ وخمسين سنةً، ع.
ترجمته في: التقريب ص 961، وانظر: تهذيب الكمال 28/ 303، الكاشف 2/ 366.