فهرس الكتاب
والآجرّيّ [1] وابن بطّة [2] : من طريق أحمد بن عبدالله بن يونس [3] ، كلاهما عن إسماعيل بن عيّاشٍ.
وأخرجه أبو أحمد الحاكم في شعار أصحاب الحديث [4] : من طريق بقيّة بن الوليد [5]
(1) الشريعة، باب ذكر ما دلّ على زيادة الإيمان ونقصانه، 1/ 261، ح 238: عن (أحمد بن يحيى) الحلوانيّ عن أحمد بن عبدالله بن يونُس به.
(2) الإبانة، كتاب الإيمان، الموضع السابق، 2/ 845، ح 1130: عن ابن مطرّفٍ القاضي ومحمّد بن الحسين (الآجرّيّ) كلاهما عن أحمد بن يحيى الحلوانيّ عن أحمد بن عبدالله بن يونُس به.
(3) أحمد بن عبدالله بن يونُس بن عبدالله بن قيسٍ التميميّ اليَربوعيّ، (أبو عبدالله) الكوفيّ.
روى عن محمّد بن عبدالرحمن بن أبي ذئبٍ وعاصم بن محمّدٍ وسفيان الثوريّ، وعنه البخاريّ ومسلمٌ وأبو داود وعبد بن حُميدٍ وخلقٌ.
ثقةٌ حافظٌ، من كبار العاشرة، مات سنة سبعٍ وعشرين، وهو ابن أربعٍ وتسعين سنةً، ع.
ترجمته في: التقريب ص 93، وانظر: تهذيب الكمال 1/ 375، الكاشف 1/ 17.
(4) شعار أصحاب الحديث، ص 27، ح 9: عن أبي الحسن محمّد بن أحمد بن زُهيرٍ القيسيّ عن عمرو بن شِبلٍ المروزيّ عن بقيّة به، ولم يصرّحْ بقيّة بالسماع من شيخه.
(5) بقيّة بن الوليد بن صائد بن كعب (بن حَرِيزٍ) الكَلاعيّ (الحِمْيَريّ) ، أبو يُحْمِد - بضمّ التحتانيّة وسكون المهملة وكسر الميم - (الحِمْصيّ) . روى عن بَحِير بن سعدٍ ومحمّد بن زيادٍ الألهانيّ وأُممٍ، وعنه عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُرَيجٍ وشعبة بن الحجّاج - وهما من شيوخه - وكثير بن عُبيدٍ الحذّاء وأحمد بن الفرج الحجازيّ وخلقٌ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ كثير التدليس عن الضعفاء) . وانظر: هدي الساري ص 456. لكن وثّقه الجمهور فيما سمعه من الثقات. ومنهم: ابن سعدٍ والعجليّ وأبو زُرعة ويعقوب بن سفيان وأبو أحمد الحاكم. انظر: الطبقات الكبير 9/ 474، معرفة الثقات 1/ 250، الجرح والتعديل 2/ 435، المعرفة والتاريخ 2/ 424، إكمال تهذيب الكمال 3/ 7. وفصّل ابن المدينيّ فقال: (صالحٌ فيما روى عن أهل الشام، وأما حديثه عن عُبيدالله بن عمر وأهل الحجاز والعراق فضعّفه فيها جدًّا) . تاريخ بغداد 7/ 125. وبنحوه قال ابن عديٍّ. انظر: الكامل 2/ 276.
وذكره ابن حجرٍ في المرتبة الرابعة من المدلِّسين، وقال: (وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين، وصفه الأئمّة بذلك) . تعريف أهل التقديس ص 49. ومن ذلك قول النسائيّ: (إن قال(أخبرنا) أو (حدّثنا) فهو ثقةٌ، وإن قال (عن) فلا يؤخَذ عنه؛ لا يُدرى عمّن أخذه). تاريخ بغداد 7/ 126، وقول ابن حِبّان: ( ... ولقد دخلت حمص وأكبر همّي شأن بقيّة، فتتبّعتُ حديثَه وكتبتُ النُّسَخَ على الوجه، وتتبّعتُ ما لم أجدْ بعلوٍّ من رواية القدماء عنه فرأيته ثقةً مأمونًا ولكنه كان مدلِّسًا ... وإنما امتُحِن بقيّة بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوّونه، فالتزق ذلك كلُّه به) . المجروحين 1/ 230. أما وصفُه بتدليس التسوية فذكره العلائيّ والعراقيّ. انظر: جامع التحصيل ص 103، التقييد والإيضاح 1/ ... . واستشهدا لذلك بالحديث الذي رواه إسحاق بن راهُويه عن بقيّة عن أبي وهبٍ الأسديّ عن نافعٍ عن ابن عمر مرفوعًا: (( لا تحمدوا إسلام امرئٍ حتى تعرفوا عُقْدَة رأيه ) ). فأسقط شيخ شيخه إسحاق بن أبي فروة، وكنّى شيخه عُبيدالله بن عمرٍو (الرقّيّ) لئلاّ يُفطَن له. انظر: العلل لابن أبي حاتمٍ 2/ 154 - 155. وفيه نظرٌ؛ لأن شيخه لم يسمعْ ممن فوقه، فهو من التسوية، والتسوية تكون بالتدليس وبالإرسال. انظر: النكت 2/ 618.
وقد يدلِّس اسم شيخه. انظر: شرح العلل 2/ 824.
وربّما أرسل. انظر: جامع التحصيل ص 150.
والخلاصة: أنه ثقةٌ مدلِّسٌ يخطئ في روايته عن غير أهل بلده، فإذا صرّح بالتحديث عن الثقات من أهل الشام فحديثه صحيحٌ. انظر: شرح العلل 2/ 774.
من الثامنة، مات سنة سبعٍ وتسعين، وله سبعٌ وثمانون، خت م (تبعًا ح 1429) 4.
ترجمته في: التقريب ص 174، وانظر: تهذيب الكمال 4/ 192، الكاشف 1/ 104.