فهرس الكتاب
(31) عن ابن عبّاسٍ - رضي الله عنهما - قال: (أوّل مَن صلّى عليٌّ - رضي الله عنه -) .
تخريج الأثر:
أخرجه التِّرمِذيّ، قال: (حدّثنا محمّد بن حُميدٍ، حدّثنا إبراهيم بن المختار، عن شعبة، عن أبي بَلْجٍ، عن عمرو بن ميمونٍ، عن ابن عبّاسٍ) ، فذكره [1] [2] .
(1) جامع التِّرمِذيّ، كتاب المناقب، باب 21، 5/ 642، ح 3734. ومن طريقه ابن الأثير في أُسْد الغابة 3/ 589.
(2) تراجم الرواة:
1 -محمّد بن حُميد بن حيّان (التميميّ، أبو عبدالله) الرازيّ.
روى عن يعقوب بن عبدالله القُمّيّ وجرير بن عبدالحميد، وعنه أبو داود والتِّرمِذيّ وابن ماجه وابن جريرٍ الطبريّ وأبو القاسم البغويّ.
قال ابن حجرٍ: (حافظٌ ضعيفٌ، وكان ابن مَعينٍ حسن الرأي فيه) . فقوله: (حافظٌ ضعيفٌ) يريد به أن جرحه من جهة العدالة. ولذلك قال الذهبيّ: (ضعيفٌ لا من قبل الحفظ) . المغني في الضعفاء 1/ 186. وكان ابن مَعينٍ حسن الرأي فيه؛ فوثّقه. انظر: الجرح والتعديل 7/ 232. لكن تُكُلِّم فيه بكلامٍ شديدٍ. قال البخاريّ: (فيه نظرٌ) . التاريخ الكبير 1/ 69. وقال أبو زُرعة وابن وارة: (صحّ عندنا أنه يكذب) ، فكان أحمد بعد ذلك إذا ذُكِر ابن حُميدٍ نفض يده. انظر: المجروحين 2/ 321. وقال أبو نُعيمٍ عبدالملك بن محمّد بن عديٍّ: (وسمعت أبا حاتمٍ محمّد بن إدريس الرازيّ في منزله وعنده عبدالرحمن بن يوسُف بن خِراشٍ وجماعةٌ من مشايخ أهل الريّ وحفّاظهم للحديث، فذكروا ابن حُميدٍ، وأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدًّا، وأنه يحدِّث بما لم يسمعه، وأنه يأخذ أحاديث لأهل البصرة والكوفة فيحدِّث بها عن الرازيّين) . تاريخ بغداد 2/ 261. فهو متّهمٌ بالكذب وسرقة الحديث.
من العاشرة، مات سنة ثمانٍ وأربعين، د ت ق.
ترجمته في: التقريب ص 839، وانظر: تهذيب الكمال 25/ 97، الكاشف 2/ 235.
2 -إبراهيم بن المختار التميميّ، أبو إسماعيل الرازيّ (الخُواريّ، يُقال له: حَبُّويه - بالحاء المهملة والباء الموحّدة -) .
روى عن عبدالملك بن عبدالعزيز بن جُريجٍ ومحمّد بن إسحاق (وشعبة بن الحجّاج) وعدّةٍ، وعنه عمرو بن رافعٍ ومحمّد بن حُميدٍ (وغيرهم) .
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ ضعيف الحفظ) . وهو مختلَفٌ فيه. فمن النقّاد من حسّن حاله. قال ابن مَعينٍ: (ليس بذاك) . وقال أبو حاتمٍ: (صالح الحديث) . وقال أبو داود: (ليس به بأسٌ) . وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: (يُتَّقى حديثه من رواية ابن حُميدٍ عنه) . انظر: سؤالات ابن الجنيد ص 464، الجرح والتعديل 2/ 138، الثقات 8/ 60، تاريخ بغداد 6/ 175. ومنهم من تكلّم فيه. قال البخاريّ: (فيه نظرٌ) . الكامل 1/ 407. وقال أبو غسّانٍ: (تركتُه) . تاريخ بغداد 6/ 175. وذكر ابن عديٍّ له حديثًا من رواية ابن حُميدٍ عنه، ثم قال: (وإبراهيم هذا ما أقلّ مَن روى عنه شيئًا غير ابن حُميدٍ، وذكروا أن إبراهيم هذا لا يحدِّث عنه غير ابن حُميدٍ وأنه من مجهولي مشايخه، وهو ممن يُكتَب حديثه) . الكامل 1/ 407 - 408. والأقرب أن ما أُنكر عليه سببه ابن حُميدٍ الراوي عنه، أما هو فصدوقٌ.
من الثامنة، يُقال: مات سنة اثنتين وثمانين، بخ ت ق.
ترجمته في: التقريب ص 115، وانظر: تهذيب الكمال 2/ 194، الكاشف 1/ 39.
3 -شعبة بن الحجّاج الواسطيّ ثم البصريّ، ثقةٌ حافظٌ متقنٌ، 7، ع. تقدّم.
4 -أبو بَلْجٍ - بفتح أوّله وسكون اللام بعدها جيمٌ - الفَزاريّ الكوفيّ ثم الواسطيّ الكبير، اسمه: يحيى بن سُليم (بن بَلْجٍ) ، أو: ابن أبي سُليمٍ، أو: ابن أبي الأسود.
روى عن أبيه وعمرو بن ميمون الأوديّ، وعنه شعبة بن الحجّاج وهُشَيم بن بشيرٍ.
قال ابن حجرٍ: (صدوقٌ ربّما أخطأ) . وهو مختلفٌ فيه أيضًا. وثّقه ابن سعدٍ وابن مَعينٍ والنَّسائيّ والدارقطنيّ. وقال أبو حاتمٍ: (صالحٌ، لا بأس به) ، وكذا قال يعقوب بن سفيان وابن عديٍّ. وقال البخاريّ: (فيه نظرٌ) . وقال الجوزجانيّ: (ليس بثقةٍ) . وقال ابن حِبّان: (كان ممن يخطئ، لم يفحش خطؤه حتى استحقّ الترك، ولا أتى منه ما لا ينفكّ البشر عنه فيسلكَ به مسلك العدول، فأرى أن لا يُحتَجّ بما انفرد من الرواية، وهو ممن أستخير الله فيه) . انظر: الطبقات الكبير 9/ 313، التاريخ الكبير 8/ 279 - 280، الجرح والتعديل 9/ 153، أحوال الرجال ص 198، المعرفة والتاريخ 3/ 106، الكامل 9/ 80 - 81، المجروحين 2/ 464، سؤالات البرقانيّ ص 70. والأقرب أنه ثقةٌ له مناكير؛ لأن توثيقه معتبرٌ، والكلام فيه من أجل بعض المناكير في حديثه.
من الخامسة، 4.
ترجمته في: التقريب ص 1121، وانظر: تهذيب الكمال 33/ 162، الكاشف 2/ 542.
5 -عمرو بن ميمون الأوديّ، أبو عبدالله، ويُقال: أبو يحيى، مخضرمٌ مشهورٌ، نزل الكوفة.
روى عن عمر ومعاذٍ (وابن عبّاسٍ) - رضي الله عنهم -، وعنه زياد بن عِلاقة وأبو إسحاق السَّبيعيّ ومحمّد بن سُوقة. ثقةٌ عابدٌ، (من الثانية) ، مات سنة أربعٍ وسبعين، وقيل بعدها، ع.
ترجمته في: التقريب ص 746، وانظر: تهذيب الكمال 22/ 261، الكاشف 2/ 134.