فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 1549

(34) عن قيس بن أبي حازمٍ قال: سمعت سعد بن أبي وقّاصٍ يقول: (إني لأوّل العرب رمى بسهمٍ في سبيل الله) .

تخريج الأثر:

أخرجه ابن ماجه، قال: (حدّثنا عليّ بن محمّدٍ، حدّثنا عبدالله بن إدريس وخالي يعلى ووكيعٌ، عن إسماعيل، عن قيسٍ) ، فذكره [1] [2] .

(1) سنن ابن ماجه، المقدِّمة، بابٌ في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضل سعد بن أبي وقّاصٍ - رضي الله عنه -، 1/ 90، ح 131.

(2) تراجم الرواة:

1 -عليّ بن محمّدٍ الطَّنافِسيّ، ثقةٌ عابدٌ، 10، عس ق. تقدّم.

2 -عبدالله بن إدريس بن يزيد بن عبدالرحمن الأوْديّ - بسكون الواو - (الزَّعافريّ) ، أبو محمّدٍ الكوفيّ. روى عن أبيه وعمّه داود وحُصين بن عبدالرحمن وهشام بن عُروة (وجماعةٍ) ، وعنه أحمد بن حنبلٍ وإسحاق بن راهويه وأحمد بن عبدالجبّار العطارديّ (وغيرهم) .

ثقةٌ فقيهٌ عابدٌ. أرسل عن ابن شُبرمة. انظر: جامع التحصيل ص 207. وذكره النَّسائيّ في الطبقة الخامسة من أصحاب الأعمش. انظر: الطبقات ص 65، شرح العلل 2/ 715.

من الثامنة مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة ع

ترجمته في: التقريب ص 491، وانظر: تهذيب الكمال 14/ 293، الكاشف 1/ 477 - 478.

3 -يعلى بن عُبيد بن أبي أُميّة (الإياديّ، ويُقال: الحنفيّ مولاهم) الكوفيّ، أبو يوسف الطَّنافسيّ.

روى عن يحيى بن سعيدٍ وسليمان الأعمش (وسفيان الثوريّ) ، وعنه محمّد بن عبدالله بن نُميرٍ ومحمّد بن إسحاق الصاغانيّ (وأبو بكر بن أبي شيبة) .

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ، إلا في حديثه عن الثوريّ ففيه لينٌ) . وهو كقول ابن مَعينٍ: (ضعيفٌ في سفيان، ثقةٌ في غيره) . تاريخ الدارميّ ص 63، وانظر: شرح العلل 2/ 812.

من كبار التاسعة، مات سنة بضعٍ ومائتين، وله تسعون سنةً، ع.

ترجمته في: التقريب ص 1091، وانظر: تهذيب الكمال 32/ 389، الكاشف 2/ 519.

4 -وكيع بن الجرّاح الرؤاسيّ الكوفيّ، ثقةٌ حافظٌ عابدٌ، 9، ع. تقدّم.

5 -إسماعيل بن أبي خالدٍ الأحمسيّ مولاهم، ثقةٌ ثبتٌ، 4، ع. تقدّم.

6 -قيس بن أبي حازمٍ (واسمه حُصين بن عوفٍ، ويُقال: عوف بن عبدالحارث، ويُقال: عبد عوف بن الحارث) البجليّ (الأحمسيّ) ، أبو عبدالله الكوفيّ.

سمع أبا بكرٍ وعمر، وعنه بيان بن بِشرٍ وإسماعيل بن أبي خالدٍ وخلقٌ.

قال ابن حجرٍ: (ثقةٌ مخضرمٌ، ويُقال: له رؤيةٌ، وهو الذي يُقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة، وتغيّر) . وقال: (والرواية التي فيها أنه رأى النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لو ثبتتْ لكان صحابيًّا بلا خلافٍ) . قال: (والمشهور عند الجمهور أنه لم ير النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) . تهذيب التهذيب 8/ 389، الإصابة (القسم الثالث) 5/ 533.

وقال يعقوب بن شيبة: ( ... وقيسٌ من قدماء التابعين ... ويُقال: إنه ليس أحدٌ من التابعين جمع أن روى عن العشرة مثله، إلا عبدالرحمن بن عوفٍ فإنا لا نعلمه روى عنه شيئًا ... وهو متقن الرواية) ، ثم ذكر أنه تُكُلِّم فيه بأنه يروي مناكير، وبأنه يحمل على عليٍّ - رضي الله عنه -، وبأنه لم يَرْوِ عنه كبير أحدٍ. انظر: تاريخ دمشق 49/ 462. لكن قال الذهبيّ: (أجمعوا على الاحتجاج به، ومَن تكلّم فيه فقد آذى نفسه) . الميزان 3/ 392، وانظر: هدي الساري ص 436.

أما تغيّره فقال إسماعيل بن أبي خالدٍ: (كبِر قيس بن أبي حازمٍ حتى جاوز المائة بسنين كثيرةٍ، حتى خرف وذهب عقله ... ) . تاريخ بغداد 12/ 455.

من الثانية، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاز المائة، ع.

ترجمته في: التقريب ص 803، وانظر: تهذيب الكمال 24/ 10، الكاشف 2/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت